هذا ، وقد عرفت أنّ الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قال : « روى عنه محمّد بن عيسى اليقطيني » ولكن طريق النجاشي « اليقطيني عن عبيد اللّه بن محمّد ، عنه » وفي طريقه قبل اليقطيني « عبد اللّه بن جعفر » ونقل المصنّف بدله « عبد اللّه بن جبلة » .
ثمّ إنّ ابن داود الّذي رجاله وفهرسته بخط الشيخ نقل عن الفهرست ورجال الشيخ في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - كون الحلال بالمهملة ، وعن رجال الشيخ في أصحاب الرضا - عليه السلام - كونه بالمعجمة .
قلت : كأنّ قول النجاشي : « يبيع الحل يعني الشيرج » تعريض على رجال الشيخ في أصحاب الرضا - عليه السلام - . وتفسير الحلّ بالشيرج ذكره القاموس ؛ ولكن في الصحاح : الحلّ دهن السمسم .
[ 465 ] أحمد بن عمر الحلبي
مرّ في أحمد بن عمر بن أبي شعبة .
[ 466 ] أحمد بن عمر بن كيسبة
عنونه الإيضاح أخذا من النجاشي في طريق عيسى بن راشد وعيسى بن الوليد ؛ ووقع في الفهرست في إسماعيل القصير ؛ ووقع فيهما وفي طريق التهذيب إلى عليّ بن الحسن الطاطري « 1 » .
[ 467 ] أحمد بن عمر المرهبي
روى التهذيب بعد قوله : « ومن شك في طوافه الخ » عن موسى بن
هامش
( 1 ) التهذيب : 10 / 76 .