وختنه على أخته إنّ الحسين بن عبيد اللّه » « 1 » وروى الكشّي أيضا عنه في معلّى بن خنيس ، وفيه أيضا « كنّاه بأبي عليّ ولقّبه بالسلولي » « 2 » .
أقول : وكذا روى عنه في محمّد بن أبي زينب . ثمّ ما في نسخة رجال الشيخ « المقيم كان بكشّ » كما ترى ! فإن كان « المقيم » تابع شقران في قوله :
« بشقران » وإلا كان محرّف « كان مقيما بكشّ » .
قال المصنّف في قول الشيخ في رجاله : « وكان أشل دوّارا » معناه كأنّه كان إذا قام أخذه الدوران لشلله .
قلت : الشلل لا يقتضى الدوران حتى يعلّل به ؛ ولعلّ « دوّارا » محرّف « إدارا » أي كان أشل بواسطة أدرة خصيته . كما أنّه يحتمل أن يكون « أشلّ دوّارا » محرّف « سلوليّا » بقرينة الكشّي . ولعلّه أخذه من نسخة الكشّي المحرّفة ، وإن لم يكن موجودا في اختياره .
[ 455 ] أحمد بن عليّ الكاتب
روى نوادر قضايا الكافي ، عنه ، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي « 3 » .
[ 456 ] أحمد بن عليّ بن كلثوم
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا : « من أهل سرخس ، متّهم بالغلوّ » ونقل قول الكشّي في إبراهيم بن مهزيار « أحمد بن عليّ بن كلثوم السرخسي ، وكان من القوم ، وكان مأمونا على الحديث » « 4 » وقال :
أراد بالقوم الغلاة ، واحتمل بعضهم إرادة العامة به ، وبعضهم الشيعة ، وبعضهم الفقهاء .
هامش
( 1 ) الكشّي : 512 .
( 2 ) الكشّي : 380 .
( 3 ) الكافي : 7 / 428 .
( 4 ) الكشّي : 531 .