أقول : ممّا يوضح إرادة الغلاة به ما رواه الكشّي عن العيّاشي « قال : وأمّا عليّ بن عبد اللّه بن مروان ، فانّ القوم - يعني الغلاة - يمتحنون في أوقات الصلاة » « 1 » .
هذا ، وقلنا في عنوان أحكم بن بشّار : إنّ قول الكشّي بعد العنوان : « غال لا شيء » كان مربوطا بقوله بعد ذلك : « أحمد بن عليّ بن كلثوم السرخسي ، وكان من القوم » فحرّف عن موضعه . ثمّ الظاهر أنّ قوله : « لا شيء » ثمّة محرّف « لا شكّ » أيضا ، بشهادة قوله بعد : « وكان مأمونا على الحديث » لتنافي اللاشيئيّة مع المأمونيّة .
فيمكن القول بموثّقيّة الرجل ، جمعا بين قول الشيخ - في رجاله - والكشّي بغلوّه وإضافة الكشي مأمونيّته ؛ لا ما قاله المصنّف من كونه حسنا كالصحيح ، كيف ! والكشّي كان عارفا به ، لكونه من مشايخه ؛ وقد صرّح بغلوّه .
هذا ، وعنونه الخلاصة « أحمد بن عليّ بن عليّ بن كلثوم » وردّه ابن داود بأنّه رآه بخطّ الشيخ غير مكرّر في عليّ .
[ 457 ] أحمد بن عليّ الكوفي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا :
« يكنى أبا الحسين روى عن الكليني ، أخبرنا عنه عليّ بن الحسين الموسوي المرتضى » .
قال المصنّف : وفي بعض النسخ « أحمد بن محمّد بن عليّ » لكن يؤيّد الأولى ما في الفهرست في الكليني « عن أبي الحسين أحمد بن عليّ بن سعيد الكوفي » .
هامش
( 1 ) الكشّي : 530 .