تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
مشايخ الشيخ وأنّ كنيته أبو الحسين ، لا أبو العبّاس . قلت : ما قاله غلط في غلط ! فانّ في تلك الإجازة « أبو الحسن بن أحمد النجاشي » لا « أبو الحسين أحمد » والمراد بأبي الحسن بن أحمد فيه ، والد النجاشي : عليّ بن أحمد ، المكنّى بأبي الحسن . وكيف يمكن أن يكون النجاشي أستاذ الشيخ ؟ والنجاشي كثيرا ما يستند إلى الشيخ ، كما في أحمد بن عبيد اللّه بن يحيى ، المتقدّم . وكيف ! وقد عنون النجاشي الشيخ ، قائلا : « جليل من أصحابنا ، ثقة ، عين ، من تلامذة شيخنا أبي عبد اللّه » ولم نر الشيخ ذكر في موضع اسما من النجاشي . ثمّ كيف ليس هو أبا العبّاس ؟ وقد كنّى نفسه هنا وفي محمّد بن أبي القاسم - كما عرفت - به ، فهل كان العلّامة أعرف بكنيته منه ! لو فرض عدم تحريفه وإرادته النجاشي . وسيأتي في أحمد بن عليّ النخّاس : أنّ الأمل أيضا حرّف الإجازة بذاك العنوان . والأصل ما عرفت ، وهي مذكورة في إجازات البحار « 1 » . قال : قال الخلاصة : « توفّي أبو العبّاس أحمد بمصيرآباد في جمادي الأولى سنة 450 ، وكان مولده في صفر سنة 372 » . قلت : ما ذكره في تاريخ وفاته غلط ، كيف ! وقد عنون النجاشي « محمّد بن الحسن بن حمزة بن أبي يعلي » وقال : « توفّي سنة ثلاث وستين وأربعمائة » فهل قال ذلك قبل موته ؟ وممّا ذكرنا يظهر لك ما في ما نقله عن الطباطبائي : من موت النجاشي قبل الشيخ بعشر سنين ، وما في قول المصنّف في أواخر نتائج تنقيحه : « كان موت النجاشي قبل الشيخ بعشرين سنة » .
هامش
( 1 ) البحار : 104 / 60 إلى 137 .