تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
« أحمد بن » بين قوله : « مصنّف غيره » وقوله : « بن عيثم » . وقال : إنّ نسخة الميرزا ويوسف البحراني والحرّ العاملي كان هكذا ، فتوهّموا لذلك هذه الترجمة الواحدة ثلاث تراجم : ( أحمد بن عليّ ، إلى عبد اللّه بن النجاشي ) و ( أحمد بن عيثم ، إلى عدنان ) و ( أحمد بن العبّاس ) . قلت : وما نسبه إلى الثلاثة أيضا ليس كما قال . أمّا الميرزا : فانّما عنون في وسيطه أحمد بن عليّ إلى عبد اللّه بن النجاشي - كالخلاصة عن النجاشي - وقال : وفي النجاشي بعد عدنان « أحمد بن العبّاس النجاشي الأسدي ، مصنّف هذا الكتاب » وكأنّه وهم ، بل هو جدّه . وعنون في محلّه أحمد بن العبّاس النجاشي ، وقال : « هكذا في ما وصل ، والظاهر أنّ هذا جدّ المصنّف أو ملحق وهما » ولم يعنون أحمد بن عيثم أصلا . والحرّ لم يعنون غير أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس بن محمّد النجاشي عن الخلاصة . والبحراني ليس له رجال ، بل إجازات . قال المصنّف : للنجاشي كنى ثلاث : « أبو العبّاس » ذكره جمع . و « أبو الحسين » وهو في أوّل الجزء الثاني من كتابه في أوّل حرف العين . و « أبو الخير » ذكره بعضهم . قلت : أمّا الأوّل : فمقطوع ؛ فعبّر به النجاشي عن نفسه في « محمّد بن أبي القاسم » وقد عرفت : أنّ قوله هنا في نسبه بعد « عدنان » : « أحمد بن العبّاس » محرّف « أبو العبّاس » وقال الخلاصة أخذا عنه بعد إنهاء نسبه إلى عبد اللّه النجاشي : « وكان أحمد يكنّى أبا العبّاس - رحمه اللّه - ثقة ، معتمد عليه عندي ، له كتاب الرجال » . وأمّا الثاني : فللصهرشتي - كما مرّ في العنوان السابق - وللخلاصة في عنوان « المرتضى » فقال : « وتولّى غسله أبو الحسين أحمد بن العبّاس النجاشي » . وأمّا ما قاله المصنّف : من ذكره في أوّل حرف العين من النجاشي ، فأراد