ليلة منه « 1 » . ومرّ بعنوان « أحمد بن عليّ بن إبراهيم » .
[ 436 ] أحمد بن عليّ أبو العبّاس
وقيل : أبو عليّ الرازي ، الخضيب ، الأيادي
نقل عنوان الفهرست له ، قائلا : « لم يكن بذاك الثقة في الحديث ، ويتّهم بالغلوّ ، وله كتاب الشفاء والجلاء في الغيبة ، حسن » .
ونقل عدّ الشيخ له في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - بدون قوله :
« وقيل : أبو علي » قائلا : « متّهم بالغلوّ » .
أقول : وغفل عن عنوان النجاشي له فعنونه كالشيخ في رجاله ، قائلا :
« قال أصحابنا : لم يكن بذاك ، وقيل : فيه غلوّ وترفّع ، وله كتاب الشفاء والجلاء في الغيبة وكتاب الفرائض وكتاب الآداب ، أخبرنا محمّد بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد بن داود ، عنه بكتبه » .
وغفل عن عنوان ابن الغضائري له أيضا ، فقال : « أحمد بن عليّ أبو العبّاس الرازي ، صاحب كتاب الشفاء والجلاء ، كان ضعيفا ، وحدّثني أبي - رحمه اللّه - أنّه كان في مذهبه ارتفاع ، وحديثه يعرف تارة وينكر أخرى » .
كما أنّه بدّل قول الفهرست : « الرازي » ب « الأزدي » وقوله : « بذاك » بقوله : « بذلك » .
ثمّ إنّ الشيخ - في رجاله وفهرسته - والنجاشي وابن الغضائري قالوا في كنيته : « أبو العبّاس » وزاد الفهرست « وقيل : أبو علي » . ويصدّقه ما رواه الشيخ في غيبته - في أخبار كون الأئمة اثنى عشر - « عن التلّعكبري ، عن أبي عليّ أحمد بن عليّ » « 2 » .
هامش
( 1 ) فضائل الأشهر الثلاثة : 87 .
( 2 ) الغيبة : 90 .