[ 437 ] أحمد بن عليّ بن أحمد
النجاشي
قال : لم أقف فيه إلا على قول الصهرشتي . تلميذ الطوسي - في محكي قبس المصباح « أخبرنا الشيخ الصدوق أبو الحسين أحمد بن عليّ بن أحمد بن النجاشي الصيرفي المعروف بابن الكوفي ببغداد في آخر شهر ربيع الأوّل سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة ، وكان شيخا بهيّا ، ثقة ، صدوق اللسان عند المخالف والمؤالف ، رضي اللّه عنه » « 1 » .
أقول : كان على المصنّف زيادة « الصيرفي ، المعروف بابن الكوفي ، أبو الحسين » في عنوانه ، لوجوده في مستنده .
ثمّ إنّ المصنّف قال أوّلا : هذا غير النجاشي ، لأنّه لم يصف أحد النجاشي بالصيرفي وابن الكوفي ، ثمّ قال ثانيا : بقرب اتّحادهما ، كما بنى عليه الطباطبائي ، لبعد وجود رجلين في عصر متّحدين اسما ولقبا وجلالة ، ولأنّ النجاشي توفّي سنة 450 فروى الصهرشتي عن هذا قبل وفاته بسنتين .
قلت : قد عرفت في عنوان أحمد بن العبّاس استظهار كونه جدّ النجاشي وأنّ الشيخ في رجاله وصفه بالصيرفي ، فيوصف النجاشي أيضا مثله بالصيرفي كوصفه بالنجاشي ، لكون اللقلب في الأغلب عامّ البيت ، لا مثل الاسم والكنية . وأيضا هما متّحدان كنية على القول بكون أبي الحسين أيضا كنية له ، كما يأتي .
ولم يبق شيء إلا أنّ الشيخ في رجاله قال في جدّه « المعروف بابن الطيالسي » وأنّ الصهرشتي قال في هذا : « المعروف بابن الكوفي » ومع عدم
هامش
( 1 ) البحار : 94 / 32 ح 22 عن قبس المصباح .