أصفهان بهذه القصيدة في إحكامها وكثرة فوائدها » .
أقول : بل فيه « غلبكم » لا « عليكم » ومثله الايضاح .
وفي النجاشي « بشر بن البطّال » لا « بشر البطّال » وفيه « إلى غزو » لا « غزوة » كما قال وصدّقه الإيضاح في باب محمّد .
وخلط ابن داود ، فنقل « الرحّال » الّذي وصف راويه وصفا له ، فقال :
« أحمد بن علويّة الأصفهاني الرحّال - بالحاء المهملة والتضعيف - [ لم ، كش ] سمّي الرحّال ، لأنّه رحل الخ » .
ثمّ إنّ رجال الشيخ قال . هنا فيه : « المعروف بابن الأسود » وقال النجاشي في طريق إبراهيم الثقفي فيه : « المعروف بأبي الأسود » كما أنّ رجال الشيخ هنا قال : « روى عنه الحسين بن محمّد بن عامر » والنجاشي ثمّة أنهى طريقه إليه بمحمّد بن الحسين . ثمّ عدم عنوان الفهرست له مع قوله في رجاله :
« وله دعاء الاعتقاد تصنيفه » غريب !
قال المصنّف : احتمل المجلسي كون المراد بدعاء الاعتقاد الّذي نسبوه إليه دعاء العديلة المعروفة « 1 » قال المصنّف : وهو إن أمكن بالنسبة إلى عبارة الفهرست ، إلا أنّه لا يلائم عبارة النجاشي ، حيث قال : « كتاب الاعتقاد في الأدعية » .
قلت : كأنّ المصنّف أراد أن يقول : « لعبارة رجال الشيخ » فقال :
« الفهرست » ؛ فقد عرفت عدم عنوان الفهرست لهذا . ثمّ يتعيّن ما احتمله المجلسي ، حيث إنّ الشيخ في رجاله صرّح بأنّ دعاء الاعتقاد من تصنيفه . وأمّا قول النجاشي : « كتابه الاعتقاد في الأدعية » فلا تناسب فيه بين الاسم والمسمّى ؛ فالظاهر أنّه حرّف « دعاء الاعتقاد » بما قال ، كما قلنا في سابقه : إنّه
هامش
( 1 ) روضة المتّقين : 14 / 37 شرح المشيخة .