قال : غير هذا شاهد إن لم يشهد ؛ فشهد بعد ذلك المجلس عنده رجل وخلّي عنه » .
قال : ومثله الكشّي في الاختيار ، مبدّلا قوله : « وله تصنيفات كثيرة في فنون الاحتجاجات على المخالفين » بقوله : « وصنّف في الردّ على أصحاب الحشو تصنيفات كثيرة ، وألّف من فنون الاحتجاجات كتبا ملاحا » وزاد بعد قوله :
« وخلّي عنه » « ولم يصبه ببليّة » .
قال : وعنونه النجاشي « أبا يحيى الجرجاني » واقتصر على نقل قول الكشّي : « كان من أجلّ أصحاب الحديث ، رزقه اللّه هذا الأمر ، وصنّف في الردّ على الحشويّة تصنيفا كثيرا » .
أقول : لم ينقل عنوان الكشّي وصدر كلامه ، فقال : « في أبي يحيى الجرجاني . قال أبو عمرو : أبو يحيى الجرجاني اسمه أحمد بن داود بن سعيد الفزاري » .
وقوله : « الكشّي في الاختيار » غلط ؛ فالاختيار للشيخ من الكشّي .
وليس تبديل ما في الفهرست فيه منحصرا بما قال ، ففي الفهرست « وأنكر ذلك أبو عبد اللّه المروزي » وفي الكشّي « وعرف أبو عبد اللّه المروزي ذلك » وزاد على قول الفهرست : « فلمّا شهد مسلم » قوله : « فقط » .
هذا ، وعنونه الخلاصة وابن داود هنا أخذا من الفهرست وفي الكنى أخذا من الكشّي والنجاشي . وكأنّهما غفلا عن اتّحادهما ، حيث ليس دأبهما ذلك ، ومن كان دأبه ذلك ينبّه .
ثمّ أغرب ابن داود ، فجعله متّحدا مع أحمد بن داود بن عليّ الآتي ؛ حيث نقل كلام النجاشي في ذاك في هذا ، فقال : « وهو أخو شيخنا الفقيه القمّي » .
قال المصنّف : قال في المعراج : « لمّا كان عاميّا ولم يعلم تاريخ رجوعه
قاموس الرجال — صفحة 465
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٦٥