تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
أصحابنا ، فقيها ، كثير الحديث صحيحه ، وله كتاب النوادر ، كتاب كبير كثير الفوائد » . وقال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب العسكري - عليه السلام - واصفا له بالمعلّم ، قائلا : « لحقه - عليه السلام - ولم يرو عنه » . وعدّه في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا : « أحمد بن إدريس القمّي الأشعري ، يكنّى أبا عليّ ، وكان من القوّاد ، روى عن التلّعكبري ، قال : سمعت منه أحاديث يسيرة في دار ابن همام ، وليس لي منه إجازة » . أقول : لم يذكر لفظ عنوان الفهرست ، ولفظه « أحمد بن إدريس أبو عليّ الأشعري القمّي » . كما أنّ ظاهره أنّ لفظ عنوان رجال الشيخ في أصحاب العسكري - عليه السلام - مثل عنوانه ، مع أنّه هكذا « أحمد بن إدريس القمّي المعلّم » . وللمصنّف خبطات : أحدها : أنهى كلام الفهرست إلى ما تقدّم . مع أنّه قال بعده : « أخبرنا بسائر رواياته الحسين بن عبيد اللّه ، عن أحمد بن جعفر بن سفيان البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ؛ ومات أحمد بن إدريس بالقرعاء في طريق مكّة سنة ستّ وثلاثمائة » . ثانيها : أنّه نقل كلام النجاشي بعد ما مرّ « له كتاب نوادر ، أخبرني عدّة من أصحابنا إجازة ، عن أحمد بن جعفر بن سفيان ، عنه ؛ ومات أحمد بن إدريس بالقرعاء سنة 306 من طريق مكّة على طريق الكوفة » وقال : ومثله بعينه في الخلاصة باسقاط « من طريق مكّة » مع أنّ الخلاصة إنّما عبّر بعين ما في الفهرست عنوانا وترجمة إلى قول الشيخ في الفهرست : « كثير الحديث » ثمّ قال : « صحيح الرواية ، مات بالقرعاء في طريق مكّة على طريق الكوفة سنة ست وثلاثمائة » فبدّل قول الشيخ في الفهرست : « صحيحه » بقول النجاشي : « صحيح الرواية » وأخذ من النجاشي فقرة « على طريق الكوفة » وباقي كلامه