وهذا قد عرفت وروده في 4 من أخبار عنوان يونس .
[ 282 ] أحمد بن أبي زاهر
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - وعنوان الفهرست والنجاشي له ، قائلين : « واسم أبي زاهر موسى ، أبو جعفر الأشعري القمي ، مولى ، كان وجها بقم ؛ وحديثه ليس بذلك النقي ؛ وكان محمّد بن يحيى العطار أخصّ أصحابه به » .
ونقل المصنّف كتبا له عن النجاشي ، وقال : ومثله في الفهرست .
أقول : بل ليس في الفهرست ممّا في النجاشي « كتاب ما يفعل الناس حين يفقدون الامام » .
قال المصنّف : لا وجه لعدّ العلّامة وابن داود له في الثاني .
قلت : أمّا ابن داود ، فعنونه في الأوّل والثاني من كتابه ، لأنّ فيه مدحا وذمّا على قاعدته . وأمّا الخلاصة ، فعنونه في الثاني ، لأنّه رجّح ذمّه ؛ حيث إنّ المراد بالوجاهة في النجاشي الوجاهة الدنيويّة .
[ 283 ] أحمد بن أبي عبد اللّه
البرقي
قال : هو أحمد بن محمّد بن خالد البرقي الآتي .
أقول : هذا عنوان رجال الشيخ في أصحاب الهادي ، وما يأتي عنوان الباقي .
[ 284 ] أحمد بن أبي عوف
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا :