إلى حسن حاله » . قال المصنّف : وتبعه المنتهى ، وظنّي أنّه اشتباه ، وأنّ الصحيح أحمد بن إسماعيل الكاتب ، لأنّه بعد فضل تتبّعه لم يجد له ذكرا في كتب الأخبار والرجال .
أقول : لو كان المصنّف راجع ترجمة محمّد بن يعقوب الكليني لما احتاج إلى تتبّع ولرأى أنّ النجاشي قال فيه : « كنت أتردّد إلى المسجد المعروف بالمسجد اللؤلؤي ، وهو مسجد نفطويه النحوي ، أقرأ القرآن على صاحب المسجد ، وجماعة من أصحابنا يقرءون كتاب الكافي على أبي الحسين أحمد بن أحمد الكاتب ، حدّثكم محمّد بن يعقوب الكليني » .
ولعلّ المصنّف أراد عنوانا لأحمد بن محمّد بن يعقوب الّذي حرّف به محمّد بن يعقوب في كلام الوحيد حتما به ، فلم يجد أثرا منه .
وممّا نقلنا يظهر لك : أنّ الوحيد قصّر في تركه كنيته أبا الحسين .
هذا ، ولكنّ الظاهر أنّ « أحمد بن أحمد » في النجاشي محرّف « أحمد بن عليّ » منه أو من النسّاخ ، حيث إنّ الفهرست روى عن المرتضى ، عن أبي الحسين أحمد بن علي بن سعيد الكوفي ، عن الكليني ؛ فانّ الظاهر أنّ الأصل فيهما واحد ؛ والمرتضى كان كثيرا روى عنه ، فهو أعرف به من النجاشي الّذي نقل شيئا عن زمان صغره ، وقت تعلّمه القرآن .
وأيضا عدّ رجال الشيخ راوي الكليني أحمد بن عليّ الكوفي ، كما نقل عنه ابن داود ؛ ومع ذلك فتعدّدهما محتمل .
[ 287 ] أحمد بن إدريس بن أحمد
أبو علي ، الأشعري ، القمّي
نقل عنوان النجاشي له ، قائلا : « كان ثقة ، فقيها في أصحابنا ، كثير الحديث صحيح الرواية » . وقال : قال الشيخ في الفهرست : « كان ثقة في