ومحا « فأمهل » وكتب « فمهل » وكتب « يتسنّه » ألحق فيها ، ها » « 1 » .
ومحا « فأمهل » وكتب « فمهل » وكتب « يتسنّه » ألحق فيها ، ها » « 10 » .
وفي غريب ابن قتيبة « وفي حديث ابيّ : سئل عن النبيذ ، فقال : عليك بالسويق عليك بالماء عليك باللبن الّذي نجعت به » « 2 » أي سقيته في الصغر .
وروى الاستيعاب - أيضا - أنّ عمر كنّاه أبا الطفيل . ومقتضى الخبر الآتي كون كنيته أبا المنذر ، كما قال الشيخ في رجاله . وتكنية عمر له بأبي الطفيل ، لأنّ له ابنا مسمّى بطفيل .
ونقل البحار عن تقريب أبي الصلاح عن تاريخ الثقفي باسناده ، قال :
جاء رجل إلى ابيّ بن كعب ، فقال : يا أبا المنذر ألا تخبرني عن عثمان ؟
ما قولك فيه ؟ فأمسك عنه ، فقال الرجل : جزاكم اللّه شرّا يا أصحاب محمّد ! شهدتم الوحي وعاينتموه ثمّ نسألكم التفقّه في الدين فلا تعلّمونا ! فقال ابيّ :
عند ذلك هلك أصحاب العقدة وربّ الكعبة ! أما واللّه ما عليهم آسى ولكن آسى على من أهلكوا ! واللّه لئن أبقاني اللّه إلى يوم الجمعة ، لأقومنّ مقاما أتكلم فيه بما أعلم ، قتلت أو استحييت ! فمات - رحمه اللّه - يوم الخميس « 3 » .
وروى أبو نعيم - في حليته - مسندا عن قيس بن عباد « قال : قدمت المدينة للقاء أصحاب محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - فلم يكن فيهم أحد أحبّ إليّ لقاء من ابيّ ، فقمت في الصفّ الأوّل ، فخرج ؛ فلمّا صلّى حدّث ، فما رأيت الرجال متحت أعناقها متوجّهة إلى شيء توجّهها إليه ، فسمعته يقول : هلك أهل العقدة وربّ الكعبة ! قالها ثلاثا ، هلكوا وأهلكوا ؛ أمّا إنّي لا آسى عليهم ولكنّي آسى على من يهلكون من المسلمين » ورواه بطريق آخر أبسط « 4 » .
ومراد ابيّ بأهل العقدة - في خبر الثقفي وخبر أبي نعيم - أصحاب السقيفة
هامش
( 1 ) الصاحبي : 37 .
( 10 ) الصاحبي : 37 .
( 2 ) غريب الحديث : 2 / 239 .
( 3 ) البحار : 8 / 316 طبعة الكمپاني .
( 4 ) حلية الأولياء : 1 / 250 - 256 .