هذا ، والظاهر أنّ ما في الكشّي « حصن من قصب ولفرسه » محرّف « خصّ من قصب له ولفرسه » كما لا يخفى . وقوله : « فإذا غزى » محرّف « فإذا غزا » .
[ 254 ] ابيّ بن كعب بن قيس
بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجّار نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا : « يكنّى أبا المنذر ، شهد العقبة مع السبعين ، وكان يكتب الوحي ، آخى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - بينه وبين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، شهد بدرا والعقبة ، وبايع لرسول اللّه » .
قال : وعن المجالس ما يظهر منه جلاله . وقال الطباطبائي : إنّه من الاثني عشر الّذين أنكروا على أبي بكر تقدّمه . وعن المناقب : أنّه قال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : إنّ اللّه أمرني أن أقرأ عليك ، قال : يا رسول اللّه بأبي أنت وأمّي ! وقد ذكرت هناك ؟ قال : نعم باسمك ونسبك ، فأرعد ، فالتزمه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - حتّى سكن ، وقال : قل : « بفضل اللّه وبرحمته ، فبذلك فليفرحوا هو خير ممّا يجمعون » « 1 » .
أقول : وقد عدّه البرقي أيضا في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - بعد الأربعة الثانية من أصحابه . وذكره البرقي أيضا في آخر كتابه في عنوان أسماء المنكرين على أبي بكر ، عادّا له في ستّة الأنصار ، فقال : « وتكلّم ابيّ ، فقال : أشهد أنيّ سمعت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - يقول : عليّ بن أبي طالب إمامكم بعدي وهو الناصح لامّتي » .
هامش
( 1 ) يونس : 58 .