تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
مع أنّه واضح أنّ مستند عنوانه في الأوّل كالثاني ما يذكره في ترجمته ، فإن كان قاصرا عن مدح معتدّ به أو قدح كذلك لا أثر لمحلّ عنوانه ، كمن يدّعي شيئا يستند إلى أمر قاصر عن إثباته . ولو كان استند إلى قول ابن داود : « وقتل يوم بئر معونة » أخذا من رجال الشيخ في أياس كان له وجه ، حيث إنّ الشهادة في غزواته - صلّى اللّه عليه وآله - وأيّامه دليل الحسن ، بل الموت في عصره - صلّى اللّه عليه وآله - أيضا ، حيث سبقوا الفتنة والردّة . قال المصنّف : بئر معونة ، بئر في قبلي نجد ينسب إليها غزوة من غزوات النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - . قلت : الغزوة ما غزا بنفسه ، وأمّا غزوات أصحابه : فيقال لها : السرايا والبعوث ؛ ولم يشهد النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - بئر معونة ، ولم يرسل أصحابه لحرب ، بل لدعوتهم إلى الإسلام ، وكان أبو براء سيّد بني عامر ، ضمن للنبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - عدم إضرار بهم ، فقتلهم عامر بن الطفيل . وروي أنّ فيهم نزل : « ولا تحسبنّ الّذين قتلوا في سبيل اللّه أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون » « 1 » . ثمّ الغريب ! عدم عنوان الاستيعاب لهذا . وابن مندة عنونه ، قائلا : « أخو حسّان وأوس » ولم يذكر فيه شيئا . واستدرك أبو موسى عليه ، وقال : قتل يوم بئر معونة شهيدا على رأس تسعة وثلاثين شهرا من الهجرة ، قاله ابن شاهين .

[ 252 ] أبيّ بن عمارة

الأنصاري نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب النبي - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا :
هامش
( 1 ) الكشّاف : 2 / 304 .