كاشفة عن اعتقاد الراوي بكونهم - عليهم السلام - حجج اللّه ( تعالى ) وإلا فجميع العامّة يروون عن عليّ - عليه السلام - كما يروون عن عمر . وحدوث المذاهب الأربعة كان بعد عصر الرجل ، فانّه توفّي قبل المائة . والمصنّف لا يفكّر في ما قاله !
وقد فات المصنّف عدّ ابن قتيبة له - في معارفه - في الشيعة « 1 » إلا أنّك قد عرفت في المقدّمة كون الشيعة عندهم أعمّ من الاماميّة ؛ والشيعة عندهم من يفضّل عليّا - عليه السلام - على عثمان ، لكن عرفت في رواية « الحلية » نهيه عن ذلك .
قال المصنّف : النخع ابن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد ، وهم من مذحج .
قلت : أخذ كلامه من القاموس ، ولكن في معارف ابن قتيبة : ولّد خالد بن مذحج علة بن خالد ، فولّد علة عمروا ، فولّد عمرو جسرا وكعبا ، فأمّا جسر :
فهو أبو النخع بن جسر . وولّد يحابر بن مالك مذحجا ، وولّد مالك بن زيد بن كهلان يحابر ، وولّد زيد مالك بن زيد وأدد بن زيد « 2 » .
ومقتضى قوله أنّ النخع ابن جسر بن عمرو بن علة بن خالد بن مذحج بن مالك بن زيد ، كما أنّ مقتضاه أنّ مالكا أخو أدد ، لا ابنه .
ومرّ بعنوان « إبراهيم النخعي » وعنونه ميزان الذهبي وقال : وكان لا يحكم العربيّة ، وربّما لحن ؛ وقد رأى زيد بن أرقم وغيره ، ولم يصحّ له سماع من صحابيّ .
وعنونه معارف ابن قتيبة في العور أيضا « 3 » وفي التابعين . ولم يذكر كونه مولى الذهبي وابن حجر والسمعاني . ونقل المعارف الاختلاف فيه ، فقال : « قال
هامش
( 1 ) معارف ابن قتيبة : 264 .
( 2 ) معارف ابن قتيبة : 104 - 107 .
( 3 ) معارف ابن قتيبة : 587 .