[ 245 ] إبراهيم بن يزيد
الأشعري
نقل عن باب « من طلب عثرات المؤمنين وعوراتهم » من الكافي رواية ابن سنان عنه وروايته عن ابن بكير « 1 » .
أقول : يمكن اتّحاده مع من في النجاشي ، المتقدّم .
[ 246 ] إبراهيم بن يزيد
النخعي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب عليّ وعليّ بن الحسين - عليهم السلام - قائلا في الثاني : « الكوفي يكنّى أبا عمران ، مات سنة ستّ وتسعين ، مولى ، وكان أعور » .
ونقل عن ابن حجر توثيقه وفقاهته وعن ابن خلّكان وصفه بكونه من الأئمّة المشاهير . وقال المصنّف : يستشمّ من ذكرهما له رائحة العاميّة ، وإن كانت روايته عن السجاد - عليه السلام - ربما يوهن ذلك ؛ مضافا إلى عدم نسبتهما إيّاه إلى أحد المذاهب - كما هي عادتهم في من يصفوه بالفقه - ربما يكشف عن كونه إماميّا .
أقول : نصب إبراهيم النخعي مشهور ، كيف ! وهو الّذي روى العامّة عنه سبق إسلام أبي بكر . ومرّ منّا عنوانه بلفظ « إبراهيم النخعي » ونقلنا عن الحلية منعه عن تفضيل عليّ - عليه السلام - على عثمان « 2 » وقد عرفت ما في عدّ الشيخ له في رجاله غير مرّة . والرواية عن أئمّتنا - عليهم السلام - إنّما تفيد لو كانت الرواية
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 354 .
( 2 ) حلية الأولياء : 4 / 219 .