أبو سفيان بن العلا : اختلفنا في إبراهيم النخعي عن محمّد بن سليمان ، فأرسل يسأل عنه ، فقالوا : هو مولى النخع . وقال أبو عبيدة عن يونس : قد ولّدته العرب » وفي المعارف أيضا « كان مزّاحا ، قال الأعمش : عادني إبراهيم فرأى منزلي ، فقال : إنّك ممّن ليعرف في منزله أنّه ليس بابن عظيم القريتين ؛ وقال أبو عون : كنت في جنازة إبراهيم فما كان فيه إلا سبعة أنفس » « 1 » .
[ 247 ] إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم
الكندي ، الطحّان
قال : قال النجاشي والخلاصة : إنّه « ثقة ، روى عن أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام » .
أقول : قد عرفت غير مرّة ، أنّه لا وجه لضمّ الخلاصة إلى النجاشي بعد وضوح أخذه منه . ولم يقل النجاشي كما نقل ، بل قال : « روى عن أبي الحسن موسى - عليه السلام - ثقة » ومثله الخلاصة ، إلا أنّه بدّل « موسى » ب « الكاظم » - عليه السلام - .
ونقل المصنّف عنوان الفهرست له بلفظ « إبراهيم بن يوسف » وقال : قال الفهرست في آخر كلامه ، كما في نسختيه : « عن أحمد بن ميثم ، وهو ثقة » .
قلت : نسختاه محرّفتان ، فانّه لا يصحّ عنوان إبراهيم بن يوسف وإنهاء طريق كتابه إلى أحمد بن ميثم . وعندي نسخة مقابلة مع نسخة المصنّف وفيها « عن أحمد بن ميثم عنه » ولكن في الحاشية بدل كلمة « عنه » « عن إبراهيم بن يوسف ، وهو ثقة » والظاهر كون جملة « وهو ثقة » من المحشّين أخذا من النجاشي ، فخلط بالمتن .
هامش
( 1 ) معارف ابن قتيبة : 463 .