وكإبراهيم الأشهلي الذي عدّه بعضهم ، لروايتهم عن إسماعيل بن إبراهيم الأشهلي ، عن أبيه ، قال : « خرج النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - إلى بني سلمة » الخبر « 1 » فانّه أعمّ من شهوده ذلك ؛ ولذلك لم يعنونه الاستيعاب ، وقال في أسد الغابة : « ويقال : إنّه وهم » .
وكإبراهيم بن خلّاد بن سويد الأشهلي الّذي عدّه بعضهم ، لما رووا عنه أنّه قال : « جاء جبرئيل إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فقال : يا محمّد كن عجاجا ثجّاجا » « 2 » فمع أعمّيته يحتمل اتّحاده مع سابقه ، فليس ما يمنع منه .
وكإبراهيم بن نعيم الّذي عنونه ابن منده ، وخطّأه أبو نعيم .
أو كان ممّن ولد في عهده مجرّدا ولم يكن من صحابته المعروفين ، كإبراهيم ابنه - صلّى اللّه عليه وآله - وكإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف . ومنهم إبراهيم بن أبي موسى ، الّذي مرّ .
نعم : إبراهيم بن الحارث التيمي القرشي الّذي رووا عنه أنّه قال : « بعثنا النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - في سريّة وأمرنا إذا نحن أمسينا وأصحبنا أن نقول :
أفحسبتم أنّما خلقناكم عبثا وأنّكم إلينا لا ترجعون فقرأنا وغنمنا وسلمنا » « 3 » لو صحّ خبره يكون عدّه في محلّه ، مع عدم معلوميّة استبصاره .
قال المصنّف : لعلّ الشيخ ترك عدّهم لجهالتهم .
قلت : بل إمّا لم يقف على غير الثلاثة ، وإمّا على عدم روايتهم لو وقف ، فانّه يعدّ معلوم النصب فيهم - كالثلاثة وأضرابهم - فضلا عن مجهول الحال .
[ 248 ] أبرش الكلبي
عن المناقب في خبر « قال لهشام : دعونا منكم يا بني أمية ، فهذا - يعني الباقر
هامش
( 1 ) أسد الغابة : 1 / 40 .
( 2 ) أسد الغابة : 1 / 41 .
( 3 ) أسد الغابة : 1 / 40 .