الرضا عليه السلام » . قال : واستقر به الوحيد وهو بعيد .
أقول : الصواب في الجواب هو أن يقال للنقد : هل رجال الشيخ ليس رجالا ؟ وكما أنّ هذا ليس مذكورا إلا فيه ، وكذلك هاشم بن إبراهيم ليس مذكورا إلا في النجاشي ؛ وأمّا ذكر ابن داود له فظليّ ، لأنّه صرّح بعنوانه عنه نظير عنواننا له . وعدم عنوان ابن داود لهذا ، لأنّه لا يستقصي المهملين من غير فرق بين ما في رجال الشيخ وما في النجاشي ، حتّى أنّه قد يعنون مهمل رجال الشيخ ويترك مهمل النجاشي . كما أنّ هذا ليس مذكورا في الأخبار كذلك ذاك .
والتحقيق أنّه حيث لم يكن أحدهما مذكورا في الأخبار يحتمل صحّة كلّ منهما ، ويحتمل كون كلّ منهما اشتباها وأنّ الأصل فيهما « هشام بن إبراهيم » الّذي ورد في الأخبار ؛ ويأتي أنّه اثنان : هشام بن إبراهيم المشرقي وهشام بن إبراهيم العبّاسي ، عنون الكشّي كلّا منهما وروى مدح الأوّل وذمّ الثاني والنجاشي جعلهما واحدا .
[ 236 ] إبراهيم بن هاشم
القمّي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الرضا - عليه السلام - قائلا : « تلميذ يونس بن عبد الرحمن » وعنوان فهرست الشيخ له ، وقال : قال : « إبراهيم بن هاشم - رضي اللّه عنه - أبو إسحاق القمّي ؛ أصله من الكوفة وانتقل إلى قم ؛ وأصحابنا يقولون : إنّه أوّل من نشر حديث الكوفيّين بقم ، وذكروا أنّه لقي الرضا - عليه السلام - الخ » .
وقال : قال النجاشي : « قال أبو عمرو الكشّي : تلميذ يونس بن عبد الرحمن ، من أصحاب الرضا - عليه السلام - هذا قول الكشّي ، وفيه نظر ؛