وسبيله سبيل خبر الكشّي - الثاني - هنا . ونقل الكشّي له ثمّة من تخليطات نسخته ، فلا ربط للخبر بالفطحيّة . كما أنّ نقل القهبائي له في عنوان الجعفريّة - أيضا - غلط ، لإيهامه كونه عنوان الكشّي .
[ 233 ] إبراهيم بن الوليد بن بشير
مرّ في إبراهيم بن بشر كونه . . . ذاك وهما من نسخة النجاشي - المطبوعة المصحّفة - وكان على المصنّف الّذي اعتقد صحّة هذا ووهم المنهج في تبديله ب « إبراهيم بشر » ذكره هنا ، وقد غفل .
[ 234 ] إبراهيم بن هارون
الخارفي ، الكوفي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - وقال :
احتمل بعضهم كونه إبراهيم الخارفي المتقدّم ، كما احتمل في إبراهيم بن زياد .
وقال : لا ثمرة للنزاع ، لأنّ إبراهيم الخارفي وإبراهيم بن زياد الخارفي وإبراهيم بن هارون الخارفي ، كلّهم مجاهيل .
أقول : قوله بجهل « إبراهيم الخارفي » غلط ، فانّه ممدوح ؛ والأخبار كلّها بلفظه ، كما مرّ .
[ 235 ] إبراهيم بن هاشم العبّاسي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الرضا - عليه السلام - وقال : قال النقد : « لم أجده في كتب الرجال والأخبار ، ويحتمل أن يكون هو المذكور في النجاشي وابن داود بعنوان هاشم بن إبراهيم العبّاسي الّذي من أصحاب