تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
أصلا ؛ ففي كتاب ابن داود أيضا نصر - بدون لام التعريف - وهو دليل على كونه بالصاد المهملة . مع أنّه لا معنى لجعل ابن داود في مقابل النجاشي ، وإنّما يجعل ابن داود في مقابل الخلاصة ، ويجعل النجاشي في مقابل رجال الشيخ أو فهرسته أو الكشّي . السابع : قال : « على كونه نضر بالضاد المعجمة يكون قرينة على كونه من مضر ، لا أسد بن ربيعة » مع أنّه كان عليه أن يقول : « إذا كان من النضر - أي النضر بن كنانة - فلا بدّ أنّ المراد بكونه أسديّا أيضا كونه من أسد بن عبد العزّى الّذي ينتهي إلى النضر » . قال المصنّف : نقل المعراج عن بعض النسخ « الأزدي » بدل « الأسدي » وجعل الأسد بمعنى الأزد ، ونفي بذلك المنافاة بين النسخة المتضمّنة للأسدي والمتضمّنة للأزدي . ثمّ نفى كونه منسوبا إلى أسد بن خزيمة أبي قبيلة من مضر ، ولا إلى أبي ربيعة بن نزار أبي قبيلة أخرى . قلت : وكأنّه أراد أن يقول : « ولا إلى أسد بن ربيعة » وإلا فلا معنى لأبي ربيعة . قال المصنّف : وفي ما ذكره المعراج ، أوّلا - بأنّا لم نجد من أبدل الأسدي بالأزدي سوى جامع الرواة . قلت : بل في الجامع أيضا الأسدي ، ولعلّه كانت عنده نسخة منه مصحّفة . قال : وثانيا - أنّ الأسدي بمعنى الأزدي وإن ورد في اللغة ، بل في القاموس أنّه الصحيح ؛ إلا أنّ أهل اللغة صرّحوا بأنّ الاستعمال الشايع الأكثر هو الأسد ، لا الأزد . قلت : لم يقل القاموس ولا غيره : إنّ الأسدي إلى أيّ قبيلة كان منسوبا يقال فيه : الأزدي . وإنّما قال هو والصحاح : « إنّ الأسد - بالسين - أفصح » وحينئذ فبين الأمرين العموم والخصوص ، لا التساوي . مع أنّ الأسدي الّذي
قاموس الرجال — صفحة 313 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة