إن كان إبراهيم مضطلعا بها * فلتصلحنّ من بعده لمخارق
ولتصلحنّ من بعد ذاك لزلزل * ولتصلحنّ من بعده للمارق
أنّى يكون ولا يكون ولم يكن ! * لينال ذلك فاسق عن فاسق « 1 »
وكان أيّام قيامه لم يكن عنده ما يرزق الجند ، فقالوا : فيغنّينا ، فقال فيه دعبل :
وهكذا يرزق أصحابه * خليفة مصحفه البربط
[ 224 ] إبراهيم بن مهرويه
من أهل جسر بابل
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الجواد - عليه السلام - .
أقول : الّذي وجدت في نسختي من رجال الشيخ في هذا « بن مهدويه » وفي نسخة البرقي « بن عبد ربّه » بدل « بن مهرويه » والحقيقة غير معلومة . لكن الّذي يصحّح « مهرويه » نقل الوسيط له وتقرير الجامع له ونقل المطبعة الحيدرية له ، كما في 4 من همزة أصحاب جواده - عليه السلام - وكيف كان :
فلم نقف له على خبر .
[ 225 ] إبراهيم بن مهزم
الأسدي
نقل عنوان الفهرست له والنجاشي ، قائلا : « من بني نصر أيضا ، يعرف بابن أبي بردة ، ثقة ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن - عليهما السلام - وعمّر عمرا طويلا ، له كتاب رواه عنه جماعة ، منهم : أخبرني أبو الصلت الأهوازي ،
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 8 / 661 .