ما يسقط من خوانه « 1 » والتاسع شوائه « 2 » .
[ 226 ] إبراهيم بن مهزيار
أبو إسحاق ، الأهوازي
نقل عنوان النجاشي له ، وكذا عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الجواد والهادي - عليهما السلام - وعنوان الكشّي له ، قائلا : « أحمد بن عليّ بن كلثوم السرخسي وكان من القوم وكان مأمونا على الحديث . قال : حدّثني إسحاق بن محمّد البصري ، قال : حدّثني محمّد بن إبراهيم بن مهزيار ، وقال : إنّ أبي لمّا حضرته الوفاة دفع إليّ مالا وأعطاني علامة ، ولم يعلم بتلك العلامة أحد إلا اللّه عزّ وجل ؛ وقال : فمن أتاك بهذه العلامة فادفع إليه المال ، قال :
فخرجت إلى بغداد ونزلت في خان . فلمّا كان اليوم الثاني ، إذ جاء شيخ ودقّ الباب ، فقلت للغلام : انظر من هذا ؟ فقال : شيخ ، فقلت : ادخل ، فدخل وجلس فقال : أنا العمري ، هات المال الّذي عندك وهو كذا وكذا ومعه العلامة ؛ قال : فدفعت إليه المال . وحفص بن عمرو كان وكيل أبي محمّد - عليه السلام - وأمّا أبو جعفر محمّد بن حفص العمري ، فهو ابن العمري ؛ وكان وكيل الناحية ، وكان الأمر يدور عليه » « 3 » .
أقول : وروى الكليني والشيخان الخبر بلفظ آخر ، رووا عن محمّد بن إبراهيم بن مهزيار ، قال : « شككت عند مضيّ أبي محمّد الحسن بن علي - عليهما السلام - واجتمع عند أبي مال جليل ، فحمله وركبت السفينة معه مشيّعا له ، فوعك وعكا شديدا ، فقال : يا بنيّ ردّني فهو الموت ! وقال : اتّق اللّه في هذا
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 300 .
( 2 ) الكافي : 6 / 318 .
( 3 ) الكشّي : 531 .