عليّ » « قال يزيد بن إسحاق : فقلت له : ويحك يا عليّ » وأنّ الأصل في قوله :
« قال يزيد : فحدّثت بحديث إبراهيم بن شعيب » « قال يزيد : فحدّثته بحديث إبراهيم بن شعيب » ليكون حاصل المعنى : أنّ يزيد بن إسحاق نقل أن عليّ بن الخطاب الواقفي ذكر له معجزة عن الرضا - عليه السلام - وبقي على وقفه مع إتمام الحجّة عليه فأنّبه يزيد ونقل له معجزة أخرى عنه - عليه السلام - في إبراهيم بن شعيب الّذي كان واقفيّا مثله ليكون أتمّ للحجّة عليه .
وأمّا قوله فيه : « قلت : يا أخي » فهو وإن كان محرّف : « قال : يا أخي » إلا أنّه من تحريف المطبوعة ، وإلا فالقهبائي نقله « قال : يا أخي » وأمّا قوله في ذيله : « يا إبراهيم إنّك نجل عن آبائك » فبدّله القبهائي بقوله : « يا إبراهيم إنّك تحكي عن آبائك » وكلاهما تحريف . والظاهر أنّ الأصل « أنّه كان من آبائك فلان وفلان » كما يشهد له الخبر الثاني الّذي قلنا : إنّه أيضا يذكر قصّة الخبر الأوّل في قوله : « إنّ من آبائك شعيبا وصالحا » .
وقوله فيه : « وكانت بنت ملقّبة بالجعفريّة ، قال : فخط على اسمها » أيضا لا يخلو من تحريف وسقط ، كما لا يخفى . ولعلّ الأصل « وكانت لي بنت ملقّبة بالجعفرية كتب - عليه السلام - اسمها » أي لم يذكرها بلقبها المشهور بل ذكر - عليه السلام - اسمها المهجور . وذلك أتمّ في الدلالة وإعجازه - عليه السلام - .
وقوله فيه : « فلمّا قرأت الكتاب قال لي : هاته ، قلت : دعه ، لا أمرت أن آخذه منك » الظاهر أنّه محرّف « قال : فلمّا قرأت الكتاب قال لي : هاته قلت :
دعه ، قال : لا ، أمرت أن آخذه منك » يشهد بذلك قوله بعد : « فدفعته إليه » .
وأمّا الخبر الثاني : فقوله فيه : « عن أحمد بن محمّد بن مطرود وزكريا اللؤلؤي قال » إمّا محرّف « عن أحمد بن محمّد بن مطرود ، عن زكريّا اللؤلؤي قال » وإمّا محرّف « عن أحمد بن محمّد بن مطرود وزكريا اللؤلؤي قالا » والقهبائي نقل بدل « بن مطرود » « بن مطر » .
قاموس الرجال — صفحة 203
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٠٣