تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
وقوله : « وفلانة وفلانة » فيه سقط ، والأصل « وإنّ من بناتك فلانة وفلانة » لقوله قبل : « وإنّ من أبنائك محمّدا وعليّا » . وقوله : « وزاد أسماء لا نعرفها » أيضا فيه سقط ، والظاهر أنّ الأصل « وزاد في آبائه أسماء لا نعرفها » . هذا ، وأمّا رواية الكافي تردّد الراوي - وهو عليّ بن أسباط - في كون من حدّثه بقصّة إبراهيم بن شعيب الّذي فيه إبراهيم بن أبي البلاد أو عبد اللّه بن جندب ، فالظاهر أنّ محدّثه كان ابن جندب ، لقوله في الخبر : « واللّه يا أبا محمّد ما دعوت لنفسي » وأبو محمّد كنيته ، كما كنّاه به إبراهيم بن هاشم في خبر آخر في آخر ذاك الباب « 1 » وأمّا ابن أبي البلاد فهو مكنّى بأبي إسماعيل ، كما تقدّم من الخبر ومن رجال الشيخ والمشيخة .

[ 119 ] إبراهيم بن شعيب الكوفي

نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - وقال : احتمل الوحيد اتحاده مع المزني أو ابن الميثم الآتيين ، وقال : في المنهج البعد عن كونه الواقفي السابق ، وكلّ ذلك احتمالات خالية عن حجّة شرعيّة ويبعّد كونه السابق أنّ ذاك إمّا من أصحاب الكاظم - عليه السلام - وإمّا من أصحاب الرضا - عليه السلام - وهذا من أصحاب الصادق - عليه السلام - وأيّ شاهد أعدل من ذلك على التعدّد ! أقول : أمّا اتّحاده مع الآتيين - كما احتمله الوحيد - فلا يمنع منه مانع ، إلا أنّ الشيخ عدّ كلا منهم مستقلا في أصحاب الصادق - عليه السلام - ويمكن توجيهه بأنّه احتمل تعدّدهم فعنون كلّ لفظ رآه ، فالتعبيرات عن واحد مختلفة
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 508 .
قاموس الرجال — صفحة 204 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة