غالبا . ويحتمل أن يكون غفلة منه ، فانّه يكرّر في رجاله عنوانا واحدا كثيرا .
وأمّا اتّحاده مع السابق - كما استقر به المنهج - فلا يمنع منه شيء أصلا ، وكثير من أصحاب الصادق - عليه السلام - أدركوا الكاظم والرضا - عليهما السلام - وكلام المصنّف مستغرب .
قال المصنّف : قال في الوجيزة : إنّه ضعيف .
قلت : وحيث إنّه اقتصر في عنوان إبراهيم بن شعيب عليه ولم يقل :
« وغيره مجهول » كما هو قاعدته ، يعلم أنّه حصر إبراهيم بن شعيب في واحد الكوفي والمزني وابن ميثم المذكورين في أصحاب الصادق - عليه السلام - والعقرقوفي الّذي في رجال الشيخ في أصحاب الرضا - عليه السلام - والمطلق الّذي في الكشّي وفي رجال الشيخ في أصحاب الكاظم - عليه السلام - واقتصر من العناوين على هذا ، لامكان انطباقه على الجميع . وعلى فرض الاتّحاد فتضعيفه صحيح ، لكونه واقفيّا ؛ ولكن يأتي في العناوين الآتية تنافي بعضها مع بعض .
[ 120 ] إبراهيم بن شعيب المزني ، الكوفي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - .
أقول : وعدّ البرقي في أصحاب الصادق - عليه السلام - إبراهيم بن شعيب التيمي . والأصل في المزني والتيمي واحد ، وأحدهما تحريف ، وسيأتي تحقيق اتحاد هذا وعدمه مع من تقدم ويأتي ( إن شاء اللّه ) .
[ 121 ] إبراهيم بن شعيب بن ميثم الأسدي ، الكوفي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - .