[ 92 ] إبراهيم بن حيّان
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - .
أقول : بل زاد « الواسطي » . وعدّه البرقي في أصحاب الباقر - عليه السلام - .
قال المصنّف : احتمل المنهج اتّحاده مع إبراهيم بن حنّان الأسدي الكوفي - المذكور قبله في كتابه - واعتذر عن نسبته إلى واسط مع كونه كوفيا باحتمال أنّه سكن واسط ، فنسب إليه ، وقال : بأنّ الفرق بين حنّان وحيّان بالنقط لم يثبت .
قلت : بل اتّحادهما مقطوع ؛ ويشهد له قول الشيخ في ذاك : « إبراهيم بن حيّان الأسدي الكوفي نزل واسط » .
وقول المصنّف في ردّه بأنّ في نسختيه « الأوّل بالنون والثاني بالياء ، والأوّل من أصحاب الباقر - عليه السلام - والثاني من أصحاب الصادق - عليه السلام - والأوّل أسدي دون الثاني ، والأوّل كوفي والثاني واسطي » ساقط ، فلا عبرة بنسختيه . فالجامع نقل ذاك بالياء ، وكتب القدماء لم تكن ذات نقطة غالبا إلا شاذّا ، وكثير من أصحاب الباقر - عليه السلام - أدركوا الصادق - عليه السلام - والمطلق لا ينافي المقيّد ؛ وقد صرّح الشيخ بكونه كوفيا واسطيا .
[ 93 ] إبراهيم بن خالد العطّار
العبدي
نقل المصنّف عنوان النجاشي له ، قائلا : « يعرف بابن أبي مليقة ، روى عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - ذكره أصحابنا في الرجال ، له كتاب » .
أقول : لم لم يذكر عنوان الفهرست له بدون لفظ « العبدي » ؟