الموحّدة » فليس لنا فاء باثنتين ، لا لفظا ولا خطا ، حتّى يقيّد ؛ وإنّما يشتبه كتابته مركّبا ، كما في قولهم : « فال رأى فلان » فيقال : « إنّه بالفاء ، لا قال بالقاف » .
قال المصنّف : وفي نسخة : المخارفي .
قلت : هو كالخارقي بلا مناسبة ، وإنّما في الجمهرة « بنو مخرف بطن من العرب » ولم يذكر أحد مخارفا .
فتلخّص ممّا ذكرنا أنّ الصواب : إمّا إبراهيم الخارفي ( بالفاء ) أو إبراهيم المخرفي ( بالفاء ) أو إبراهيم المحاربي ؛ فالثلاثة قبائل وبطون من العرب ، وحيث لم يذكر الوسط في النسخ يتردّد بين الأوّل والأخير ، وحيث إنّ الأخبار بلفظ « إبراهيم الخارفي » - كما يأتي في إبراهيم بن زياد - يتعيّن الأوّل . ولو كان « إبراهيم الخرقي » نسبة إلى بيع الخرق كان له وجه ، إلا أنّه لم يذكر أيضا في النسخ .
قال المصنّف : احتمل المنهج كونه « ابن زياد » أو « ابن هارون » الآتيين ، وفيه تأمل .
قلت : لا تأمّل في كونه أحدهما ، وإنّما التأمّل في كونه أيّهما .
[ 95 ] إبراهيم بن خرّبوذ
المكّي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - .
أقول : الظاهر أنّه أخو معروف ، المعروف .
[ 96 ] إبراهيم الخزّاز
ورد في زيادات كيفيّة صلاة التهذيب « 1 » ويأتي بعنوان « إبراهيم بن عثمان » .
هامش
( 1 ) التهذيب : 2 / 311 .