أقول : « إبراهيم بن حمزة » الوارد في خبر عدديّته محرّف « هارون بن حمزة » كما رواه الفهرست ؛ فالعنوان ساقط .
[ 89 ] إبراهيم بن حميد
الدينوري
عنونه ميزان الذهبي ، قائلا : « عن ذي النون المصري عن مالك بخبر باطل :
لم يجز الصراط إلا من كانت معه براءة بولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام » ويأتي عنوانه أيضا « إبراهيم بن عبد اللّه الصاعدي » قائلا فيه مثله ، فإمّا الأصل واحد والآخر تحريف وإمّا هما رجلان رويا الخبر عن ذي النون ، وهو الأظهر .
وكيف كان : فأيّ خبر أصحّ من خبر صدّقه الكتاب والسنّة ؟ ومعنى « براءة » - في الخبر - براءة من النار .
[ 90 ] إبراهيم بن حمويه
قال : قال الوحيد : روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ولم يستثن روايته ، وفيه إشعار بالاعتماد عليه .
أقول : الاعتماد عليه صحيح ، لكن ليس الحسن الاصطلاحي ، كما قاله المصنّف ، بل سبيله سبيل باقي المهملين الّذين يعتمدون عليهم ، كما حقّقناه في المقدّمة .
[ 91 ] إبراهيم بن حنّان
الأسدي
يأتي في الآتي .
* * *