طريقه إلى كتابه غريب ! ولعلّه سقط من نسخنا .
[ 94 ] إبراهيم الخارفي
قال المصنّف : لم نقف في حقّه على مدح ولا قدح ؛ نعم يستفاد إيمانه ممّا رواه الكشّي ، عن جعفر بن أحمد ، عن نوح . أنّ إبراهيم الخارفي قال : « وصفت الأئمّة لأبي عبد اللّه - عليه السلام - الخ » « 1 » .
أقول : هو يجعل ترحّم علماء الرجال دليلا على الحسن ، فلم لم يجعل قول الصادق - عليه السلام - له ( بعد وصفه الأئمّة عليهم السلام إليه عليه السلام ) :
« رحمك اللّه » دليلا عليه ؟
قال : إنّ في نسخته من الكشّي العنوان والخبر بلفظ « إبراهيم المحاربي » ولكن عن خطّ ابن طاوس « الخارقي » بالقاف .
قلت : قد عرفت في المقدّمة : أنّ أصل نسخة الكشّي كان كثير التحريف فلا يعلم ما فيه محقّقا ، ولا ينحصر التحريف بوصفه في عنوانه وخبره ، بل يكون في سنده ، فسقط صدره . والظاهر سقوط الواسطة بين جعفر ونوح أيضا .
قال المصنّف : الخارقي ( بالقاف ) نسبة إلى بيع السيوف القاطعة ، يقال :
سيف خارق - أي قاطع .
قلت : لم نقف على من يقول : سيف خارق - أي قاطع ، وإنّما قالوا :
سيف قاضب - أي قاطع . ثمّ من أين أنّه وصف يحلّ محلّ الموصوف ؟
قال : ويحتمل أن يكون الخارفي ( بالفاء الموحّدة ) نسبة إلى مالك بن عبد اللّه بن كثير الملقب بخارف ، أبي قبيلة من همدان .
قلت : كون الخارفي نسبة إليه صحيح ، لكن لا وجه لقوله : « بالفاء
هامش
( 1 ) الكشّي : 419 .