تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
التفسير عن السدي » ؟ وعلى فرض الاتّحاد يكون أحد النسبين أيضا محرّفا ، ولا يبعد أصحّية ما في المعارف . لكنّ الظاهر تغايرهما ، حيث إنّ ميزان الذهبي عنونه ، قائلا : « إبراهيم بن الحكم بن ظهير الكوفي » وهو وإن قال فيه : « إنّه شيعيّ جلد » لكن ليس مراده إماميّته ، بل ما قاله بعد : « قال أبو حاتم : روى في مثالب معاوية ، فمزّقنا ما كتبنا عنه » . وكيف كان : فلم يقل الذهبي فيه ما قاله الفهرست والنجاشي : من أنّه ابن صاحب التفسير عن السدي ، وإنما قال : « له عن شريك » . هذا ، وعنون ابن حجر إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني ، قائلا : « ضعيف وصل مراسيل ، من التاسعة » ولم أدر هل هو هذا ؟ حرّفه ، أو أراد غيره ؟ وكيف كان : فطريق الفهرست والنجاشي إليه ابن عقدة ، عن يحيى بن زكريا بن شيبان ، عنه .

[ 87 ] إبراهيم بن حمّاد

نقل عنوان الفهرست له ، قائلا : « له كتاب رويناه بالاسناد الأوّل ، عن حميد ، عن القاسم بن إسماعيل ، عنه » والنجاشي ، وقال : قال : « الكوفي له كتاب . . . » إلى أن قال : « حميد بن زياد ، عن أحمد بن ميثم ، قال حدّثنا إبراهيم بن حمّاد به » أقول : بل في النجاشي « كوفي . . . الخ » وفيه « حميد عن . . . الخ » وكأنّ « بن زياد » كان حاشية خلطه بالمتن . ثمّ اختلاف التهذيب والنجاشي عن حميد ، إمّا لتعدد طريق حميد إليه وإمّا أحدهما وهم .

[ 88 ] إبراهيم بن حمزة

الغنوي قال : عدّه عدديّة المفيد من فقهاء أصحاب الصادقين - عليهما السلام - .