قال المصنّف بعد ضبط مليقة مصغّرا : « وفي بعض النسخ مليكة » .
قلت : هو كذلك في الإيضاح ، فيمكن أن يكون هو الصحيح ، لما عرفت في المقدّمة : من صحّة نسخة العلّامة من النجاشي دون نسخنا .
قال المصنّف : العبد في العبدي - كفلس - نسبة إلى بني العبيد ، قال في التاج : وبنو العبيد ( مصغّرا ) بطن من بني عديّ بن جناب بن قضاعة ، وهو عبدي ، كهذلي في هذيل .
قلت : مفاد شاهده غير مدّعاه ، فإنّ مدّعاه أنّ العبدي بالفتح فالسكون ، ومفاد التاج ( شرحه ومتنه ) كونه بالضمّ فالفتح ؛ فكان عليه أن يقول : العبد في العبدي كصرد ، لا كفلس .
قال المصنّف : وقيل : العبدي نسبة إلى عبد القيس ، والأوّل أظهر .
قلت : التحقيق أنّ « العبدي » إن كان بالفتح فالسكون ، فهو نسبة إلى عبد القيس بلا خلاف ، وإن كان بالضمّ فالفتح ، فهو نسبة إلى بني العبيد بلا خلاف ، فليحقّق ضبط العبدي . والايضاح اقتصر على بيان حروفه دون ضبط حركاته ، لكنّ المنصرف منه الأوّل ؛ فلو أريد به الثاني لقالوا : العبدي من بني العبيد .
قال المصنّف : نقل الجامع رواية أبي محمّد الذهلي عنه .
قلت : هو في المشيخة في طريق منصور الصيقل « 1 » ومثله في نوادر جنائز الكافي « 2 » لكن روى عن الصادق - عليه السلام - بواسطتين : محمّد بن منصور وأبيه ؛ فلعلّه غير من في النجاشي ، أو يكون قول النجاشي : « روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام » وهما .
وكيف كان : فطريق الفهرست إليه ابن نهيك . ثمّ عدم ذكر النجاشي
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 501 .
( 2 ) الكافي : 3 / 250 .