أشمونى كنائسها ودياراتها في بلاد المشرق - أخبارها - عيدها « 1 »
1 - الكنائس والديارات باسم أشموني :
ما زال ذكر أشموني شائعا بين أبناء كنائس المشرق ، ولا سيما بين السريان المشارقة والمغاربة . ففي العراق وغيره من الأقطار الشرقية ، جملة كنائس عرفت باسم هذه القديسة الشهيدة :
إحداها في قرهقوش « 2 » . وهذه الكنيسة القديمة ما زالت قائمة عامرة يؤمّها الناس من وقت إلى وقت ، ويتواردون إليها في كل سنة في يوم عيدها من مختلف الجهات « 3 » .
وفي قرية برطلّى « 4 » ، كنيسة أخرى باسم أشمونى « 5 » ، وهي عامرة .
وفي باعشيقا « 6 » ، كنيسة ثالثة مسماة باسمها أيضا « 7 » وهي عامرة يصلى بها يوميا .
هامش
( 1 ) * نشره المؤلف أيضا ضمن ذيل كتاب الديارات للشابشتي ( ط 2 ) ص 354 - 358 .
( 2 ) من أجل قرى شرقي الموصل وأعظمها شأنا . أهلها نصارى . ذكرها ياقوت الحموي ( معجم البلدان 1 : 458 ) باسم « باخديدا » . ولعبد المسيح بهنام ، وهو من أبنائها ، مؤلف مطبوع في تاريخها .
( 3 ) لمعة في تاريخ الأمة السريانية في العراق : للبطريرك أفرام الأول برصوم ( المجلة البطريركية السريانية 3 [ 1936 [ ص 200 ) ومجلة المشرق لصاحبها المطران بولس بهنام ( 1 [ الموصل 1946 ] ص 427 ) .
( 4 ) برطلي من أعمر قرى شرقي الموصل اليوم . أهلها نصارى . ذكرت في معجم البلدان ( 1 : 657 ) .
( 5 ) لمعة ( ص 200 ) .
( 6 ) باعشيقا من أجمل قرى شرقي الموصل وأنزهها ، كثيرة المياه والبساتين والخيرات . يسكنها أقوام من المسلمين والنصارى واليزيدية . ذكرها ياقوت في معجم البلدان ( 1 : 472 ) .
( 7 ) لمعة ( ص 200 ) .