وفي مدينة أنطاكية ، كنيسة أخرى كانت تعرف باسم أشمونى أيضا « 1 » .
وفي مدينة مذيات ، كنيسة صغيرة تعرف ببيعة الشهيدة شمونى « 2 » .
وفي بلدة « شدرا » في لبنان ، بيعة على اسم الشهيدة « مرت شمونى وأولادها السبعة » « 3 » .
2 - نبذة من أخبار أشمونى :
وقد وقفنا على أخبار أشمونى في جملة مراجع ، أقدمها وأجلها شأنا « التوراة » « 4 » .
ويليه كتاب أعمال الشهداء والقديسين وهو بالسريانية « 5 » . وفي تاريخ مختصر الدول لابن العبري « 6 » . وفي أبطال الايمان لشيخو اليسوعي « 7 » ، وفي غيرها من المراجع الشرقية والغربية التي لا يتسع المقام لذكرها .
ويستخلص من جميعها ، أن أشمونى كانت والدة الفتية المكابيين السبعة التي قتلت مع أبنائها وأليعازر الشيخ ، بعد أن كابدوا صنوف العذاب لإنكارهم الطاعة على الملك انطيوخس ابيفانس السلوقي ( 176 - 164 ق . م ) وكان قد اضطرهم إلى جحود ديانتهم الموسوية .
وقد أشار أبو نواس إلى مقتلهم في البيت الرابع من قصيدته العامرة « 8 » التي أوردها الشابشتي في كلامه على « دير فيق » بفلسطين ، وهذا البيت هو :
بأشمونى وسبع قدّمتهم * وما حادوا جميعا عن طريق « 9 »
هامش
( 1 ) تاريخ مختصر الدول لابن العبري ( ص 102 طبعة بيروت ) .
( 2 ) سياحة في طور عبدين : للخوري إسحاق أرملة ( المشرق 16 [ 1913 ] ص 667 ) وخزائن الكتب العربية في الخافقين لطرازي ( ص 506 ) .
( 3 ) أصدق ما كان عن تاريخ لبنان : لفيليب طرازي ( 1 : 266 بيروت 1948 ) .
( 4 ) سفر المكابيين الثاني ( الفصل 6 و 7 ) .
( 5 ) نشره الأب بولس بيجان اللعازري ، بعنوان :Bedjan , Acta Martyrum et Sanctorum . ( Vol . III , Paris 1892 ; pp . 682 - 686 ) .( 6 ) انظر الصفحة 101 - 102 .
( 7 ) انظر الصفحة 51 منه .
( 8 ) لم نجد هذه القصيدة في ديوانه المطبوع في القاهرة سنة 1898 .
( 9 ) انظر الصفحة 205 من كتاب الديارات .