تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذخائر الشرقية — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧

3 - عيد أشمونى :

اتفق بعض المؤلفين العرب الأقدمين ، كالشابشتي وياقوت الحموي ، على أن عيد أشمونى يقع في اليوم الثالث من تشرين الأول من كل سنة . غير أن داود الأنطاكي قال إن عيدها في عاشر نيسان « 1 » . وفي « كلندار السنة لأبرشية الموصل السريانية » للبطريرك بهنام بنيّ « 2 » ، ومثله ما في « كلندار ربان صليبا » « 3 » نجد يوم عيدها يقع في الخامس عشر من تشرين الأول ، وهو اليوم الذي استشهدت فيه أشمونى مع بنيها السبعة ، وهذا يتفق وما ذكره أبو الريحان البيروني ، بقوله : « وأما [ الأعياد ] التي قيدتها [ الملكائية ] بأيام الأسابيع . من غير أن يكون بينهم فيها اشتراك أو وصلة ، فمثل ذكران قوطا الراهب وهو مار سرجس ، فإنه في اليوم السابع من تشرين الأول ، إن كان أوله يوم الأحد . وإن لم يكن ، أخّر إلى الأحد الذي يتلو السابع ؛ ومثله ذكران أشمونى ، فإنه في الأحد الذي يتلوه ، على مذهب نصارى بغداد » « 4 » . ولكن البيروني كان ذكر أن « في اليوم الأول من آب ، ذكران شموني مقبايا . وقد قتل المجوس سبعة أولاد لهم وقلوهم بالمقالي » « 5 » . وهذا يوافقه ما في شهداء المشرق لأديشير « 6 » : أن عيد أشمونى في اليوم الأول من شهر آب ، وذلك نقلا عن كلندار قديم محفوظ في خزانة دير مار يعقوب الحبيس بجانب سعرت ، وعن كلندار آخر في خزانة كتب الدار البطريركية الكلدانية في بغداد . وهذا يوافق ما قرره . المشرق 1 [ الموصل 46 - 1947 ] ص 516 - 524 .
هامش
( 1 ) تزيين الأسواق ( 2 : 15 ) . ( 2 ) طبع في الموصل سنة 1877 . ( 3 ) نشره الأب بولس بيترس اليسوعي سنة 1908 . ( 4 ) الآثار الباقية للبيروني ( ص 310 ) . ( 5 ) الآثار الباقية ( ص 300 ) . ( 6 ) الكتاب مطبوع في الموصل سنة 1900 .
الذخائر الشرقية — صفحة 77 | كوركيس عواد