وستمائة . وقد تجدد تعميره في زمن خلافة ظل اللّه الأعظم الممدود ظل رأفته على مفارق الأمم ، مجدد قوانين أجداده العظام سلاطين آل عثمان ، مجدد جهات العدل والإحسان ، السلطان بن السلطان حضرة السلطان عبد العزيز خان ابن السلطان الغازي محمود خان ، لا زالت البلاد بعدالته معمورة ، ولا برحت العباد بفيض إحسانه مغمورة آمين . وصلّى اللّه على سيدنا محمد النبي الأمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين . وكان ذلك في سنة اثنتين وثمانين ومائتين وألف . كتبه بكر الصدقي عفي عنه » .
وفي السنوات الأخيرة ، أزيح ما كان يلاصق الجهة الشمالية الغربية من بنايات محدثة ، فظهر قسم من الكتابة الأصلية بالخط العتيق .
الكتابة الثالثة :
في الطبقة العليا من بناية المستنصرية ، كتابة مشعثة تلاعبت بها يد الدهر فشوهتها .
وقد كانت تمتد بامتداد وجه المدرسة من جهة سوق الهرج ، قريبا من السطح . والمتبقي منها ، هو « 1 » :
« . . . اللّه من عباد [ ه ؟ ] « 2 » . . . بإنشائه ؟ طلبا [ للث ] وأب الذي يعمل لمثله العاملون وتحريضا على فض . . . عالي هل [ ي ] ستوي الذين « 3 » . . . [ المنصور المستنص ] ر باللّه أمير المؤمنين ، أدام اللّه اعتصام الإسلام بحبله المتين » .
وهذه الكتابة كانت مديرية الآثار العامة ، قد اقتلعتها أيضا ووضعتها في خان مرجان سنة 1936 ، ثم نقلتها من هناك إلى المتحف الإسلامي في القصر العباسي سنة 1942 .
ويبدو لنا من الصور التي نشرها فيوله في الصفحة 6 من مقالته التي ألمعنا إليها ،
هامش
( 1 ) ورد هذا النص ، في :
أ -Viollet . ( p . 5 ) .ب -Sarre U . Herzfeld ( II , 163 - 164 ) .ج - لغة العرب ( 5 « 1927 » ص 505 - 506 الحاشية 1 ) .
د - المدرسة المستنصرية : لناجي معروف ( ص 98 ) .
ه - المدرسة المستنصرية ببغداد : لكوركيس عواد ( سومر 1 : 111 - 112 ) .
و - المدرسة المستنصرية : لحسين أمين ( ص 148 ) .
( 2 ) ما بين المربعين ، منقول من فيوله .
( 3 ) مقتطعة من الآية :قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ .( سورة الزمر 9 ) .