بإعزاز سلطانه ، وأيد دولته بطول حياته ، وذلك سنة ستمائة وثلاثين » « 1 » .
الكتابة السادسة :
استحدث في الجهة الجنوبية من المدرسة رواق كبير ، يرى من داخله في الأعلى ، بقايا كتابة تحف بها زخرفة وقد تشوهت الكتابة وزال كثير منها . وما يمكن أن يقرأ منها اليوم ، هو :
« . . . سنة . . . وثلاثين و [ ست ] م [ ائة ] . . . وا . . . » .
ولم نجد بين من كتب في تاريخ المستنصرية من الباحثين ، من نوه بهذه الكتابة .
الكتابة السابعة « 2 » :
كان يلاصق المدرسة المستنصرية مقهى تعرف بمقهى آل المميز ، في جدارها القديم المطل على دجلة ، بقايا كتابة ترقى إلى زمن المستنصر باللّه ونسختها :
« . . . الزهراء ، لاجئا إلى حرم أمين وركن شديد ، وذلك في سنة ثلاثين وستمائة وصلّى اللّه على سيدنا محمد والنبي وآله » .
وقد اسودت الحروف والزخارف الآجرية بتأثير دخان الموقد الذي كانت تعمل فيه القهوة والشاي ، مما أثر تأثيرا سيئا في هذه الكتابة وشوهها . ثم أزيلت بقايا المقهى ورقمت الجدران .
7 - زخارف المدرسة :
في المدرسة المستنصرية زخارف كثيرة متنوعة ، ولعل أجملها ما كان يزين بواطن الأواوين ، ووجوه بعض الحنايا والأبواب .
وما من شك في أن كثيرا من هذه الزخارف قد تلف أو تساقط بفعل العوامل المختلفة وضاع ، فخسرنا بضياعه عنصرا ثمينا من عناصر الفن الإسلامي في العراق .
تمتاز هذه الزخارف ، بكون معظمها محفور في الآجر . وصناعة حفر الآجر بهذا الوجه الدقيق من الصعوبة بمكان .
هامش
( 1 ) المدرسة المستنصرية ببغداد : لكوركيس عواد ( سومر 1 : 113 ) .
( 2 ) المصدر السابق ( 1 : 112 ) ، وتاريخ علماء المستنصرية ( 2 : 320 - 321 ) .