فالورق السليماني ، منسوب إلى سليمان بن راشد ، الذي كان واليا على خراسان في أيام هارون الرشيد « 1 » .
والورق الطلحي ، ينسب إلى طلحة بن طاهر ، ثاني أمراء الدولة الطاهرية في خراسان . وقد حكم من سنة 207 إلى 213 ه ( 822 - 828 م ) .
والورق النوحي ، كأنه منسوب إلى « نوح » الساماني ، أحد أمراء الدولة السامانية التي حكمت تركستان وفارس . وقد قام في هذه الدولة اثنان بهذا الاسم :
أولهما : نوح الأول الساماني ، وقد حكم من سنة 331 إلى 343 ه ( 942 - 954 م ) .
ثانيهما : نوح الثاني الساماني ، حكم من سنة 366 إلى 387 ه ( 976 - 997 م ) .
ولم يتحقق عندنا إلى أيهما نسب هذا الصنف من الورق .
أما الورق الفرعوني ، فضرب آخر نافس ورق البردي حتى في عقر داره . وأقدم النصوص العربية التي عثر عليها مدوّنة في هذا الورق ، يرتقي تاريخها إلى سنة 180 - 200 ه ( 796 - 815 م ) « 2 » .
ولكن استعمال هذا الورق ، لبث مئات سنين بعد هذا التاريخ . فقد ورد في ترجمة الشيخ الرئيس ابن سينا ( المتوفى سنة 428 ه - 1036 م ) قول تلميذ له : « . . . وأمرني الشيخ بإحضار البياض « 3 » وقطع أجزاء منه ، فشددت خمسة أجزاء ، كل واحد منها عشرة أوراق بالربع الفرعوني » « 4 » .
والورق الجعفري ، نسب إلى جعفر البرمكي الذي قتل سنة 187 ه ( 802 م ) حين نكبة البرامكة .
والورق الطاهري ، وهو ينسب إلى طاهر الثاني ، من أمراء الدولة الطاهرية في خراسان ، وكان حكمه من سنة 230 إلى 248 ه ( 844 - 862 م ) .
وأشار ياقوت الحموي إلى « الأرق الجيهاني » « 5 » و « الورق المأموني » « 6 » .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري ( 3 : 740 ) .
( 2 ) دائرة المعارف الإسلامية ( مادة : كاغد ) .
( 3 ) يريد به الورق .
( 4 ) عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة ( 2 : 8 ) .
( 5 ) معجم البلدان ( 2 : 95 ليبسك ) .
( 6 ) معجم الأدباء ( 6 : 285 ) .