تاريخ خليفة بن خياط . ( 2 : 569 ) .
أدب الغرباء . ( ص 34 ) .
الديارات . ( ط 1 : ص 16 - 18 ، 219 - 221 ، ط 2 : ص 24 - 27 ، 343 - 346 ) .
الآثار الباقية . ( ص 310 ) .
ديوان سبط ابن التعاويذي . ( ص 52 - 53 ) .
معجم البلدان . ( 2 : 650 ، 684 - 685 ) .
الحوادث الجامعة . ( ص 442 ) .
مراصد الاطلاع . ( 2 : 555 ، 571 ) .
مسالك الأبصار . ( 1 : 277 ، 571 ) .
البدور المسفرة . ( ص 15 ) .
بغداد في عهد الخلافة العباسية . ( ص 92 ، 108 ، 182 ) .
الديارات النصرانية في الإسلام . ( ص 73 ، 74 ) .
دليل خارطة بغداد . ( ص 43 ، 65 ، 102 ، 104 ) .
أحوال نصارى بغداد . ( ص 120 - 121 ، 123 - 125 ) .
وصفه الشابشتي بقوله : « هذا الدير ببغداد ، بالجانب الغربي منها ، بالموضع المعروف بباب الحديد . وأهل بغداد يقصدونه ويتنزهون فيه ، ولا يكاد يخلو من قاصد وطارق . وله عيد لا يتخلف فيه أحد من النصارى والمسلمين . وباب الحديد ، أعمر موضع ببغداد وأنزهه : لما فيه من البساتين والشجر والنخل والرياحين ، ولتوسطه البلد وقربه من كل أحد . فليس يخلو من أهل البطالات ، ولا يخل به أهل المتطرب واللذاذات ، فمواطنه أبدا معمورة ، وبقاعه بالمتنزهين مشحونة » « 1 » .
وعيد هذا الدير الذي لمح إليه الشابشتي ، قد أوضحه أبو الريحان البيروني في كلامه على أعياد النصارى ببغداد . قال : « . . . عيد دير الثعالب ، هو آخر سبت من أيلول ، إلا أن يكون أول تشرين الأول من السنة الآتية يوم الأحد ، فيتأخر العيد إليه ويخرج من أيلول ، فتتعرى تلك السنة ، ويتكرر في الآتية مرتين : في أولها وآخرها » « 2 » .
هامش
( 1 ) الديارات . ( ط 2 : ص 24 ) .
( 2 ) الآثار الباقية . ( ص 310 ) .