تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
أرجوزة « في أنّ اللغة فضيلة الإنسان » ( في المنطق ! ) صنّفها سنة 900 ه . ثمّ هنالك أحمد بن محمّد بن زكري التلمسانيّ ( ت 906 ه ) أو قبل ذلك بقليل ( راجع الأعلام للزركلي ، ط 4 ، 1 : 231 والحاشية التي معه ) . ولابن زكري هذا : موصل المقاصد ( أرجوزة ) - بغية الطالب - المسائل العشر المسمّاة ببغية المقاصد وخلاصة المراصد ( بروكلمن ، الملحق 2 : 257 ) .

التصوف

وحينما تضعف السّلطة السياسية أو تختلّ الحياة الاجتماعية تتّسع الأحوال الصوفية ، لأنّ الذين يعجزون حينئذ عن القيام بالإصلاح الاجتماعي أو يقصّرون في دفع عجلة القوّة المادّية يعتزلون الحياة العامّة ويسترون عجزهم بالتظاهر بحياة التقوى والتوكّل . ففي أواخر القرن السابع وأوائل القرن الثامن كان ابن الرقّام شمس الدين أبو الفضل القاسم بن سعد السبتي التونسي ( ت 705 ه ) ؛ له : اصطلاح الصوفية والتنبيه على مقاصدهم الجزئيّة والكلّيّة - تكملة الأنوار من علوم المجرّبين الأبرار . وكذلك كان محمّد بن أبي القاسم الحميريّ ( بروكلمن 2 : 327 ) المعروف بابن الصبّاغ ، له درّة الأسرار وتحفة الأبرار في مناقب سيدي أبي الحسن الشاذلي ( تونس 1304 ه ) . وفي هذه الحقبة ابن الحاجّ الفاسيّ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد العبدريّ القيرواني التلمسانيّ ( ت القاهرة 737 ه ) له : شموس الأنوار وكنوز الأسرار ( الكبرى : سحر وطلاسم ) طبع في مصر 1297 ه ثمّ 1329 ه . - المدخل أو مدخل الشرع الشريف على المذاهب الأربعة ، كشف فيه عن معائب وبدع يفعلها الناس ويتساهلون فيها أكثرها ممّا ينكر وبعضها ممّا يحتمل ( طبع في الإسكندرية 1297 ه والقاهرة 1320 ه ) - بلوغ القصد والمنى في خواصّ أسماء اللّه الحسنى . ونجد في القرن الثامن أبا عبد اللّه محمّد بن سعيد الصنهاجي ، عاش في النصف الأوّل من القرن الثامن ، له : كنز الأسرار ولواقح الأفكار - التحفة الظريفة في الأسرار الشريفة . وكذلك نجد لعليّ بن عمر الهوّاريّ التونسيّ « مناقب الصالح عيّاد