ابنه أبي يحيى زكريا ( ت 883 ه ) ، مع أنّ الفرق بين سنتي وفاتيهما تحيل أن يكون الثاني ابنا للأول ( ولعل المازونة هذه رسالة أو أرجوزة . ومازونة في الأصل فرع من قبيلة مغيلة ) .
وهنالك عبد العزيز بن عبد العزيز اللّمطيّ المكناسيّ ( ت 880 ه ) من أهل فاس له تقاييد على مختصر خليل ( ص 220 ) . ثمّ هنالك محمّد بن محمّد المشذّالي ( ت 866 ه ) له : تكملة حاشية أبي مهدي الوانّوغي على المدوّنة - مختصر البيان لابن رشد ( رتّبه على نسق مسائل ابن الحاجب وجعله شرحا له وردّ كلّ مسألة إلى موضعها من الإحالات ، فجاءت في غاية الاتقان والتيسير ؛ وترك من مسائله ما لا تعلّق له أصلا بكلام ابن الحاجب ولا يقرب إليه بوجه ) - اختصار أبحاث ابن عرفة ( في مختصر ابن عرفة لتلك المسائل المتعلّقة بكلام ابن شاس وابن الحاجب . ثمّ شرح هذه مع زيادة شيء يسير ممّا لم يطّلع عليه ابن عرفة ) . ثم هنالك أبو زكريّا يحيى بن عبد السلام العلمي القسنطيني ( ت 888 ه ) له : تقاييد على المدوّنة - مختصر خليل - الرسالة . ومن مشاهير الفقهاء والمؤلّفين الإمام محمّد بن يوسف السنوسيّ ( ت 895 ه ) له كتب منها : شرح مختصر ابن عرفة - مكمّل إكمال الإكمال - نصرة الفقير في الردّ على أبي الحسن الصغير ( بالتصغير ! ) - شرح الوغليسية - نظم في الفرائض - تعليق على ( مختصر ! ) ابن الحاجب - شرح على الحوفية ( في الفرائض ) .
ولمحمّد بن عليّ بن الأزرق ( ت 896 ه ) ( * * ) شفاء الغليل في شرح مختصر خليل .
وهنالك أحمد بن زكري التلمساني ( ت 899 ه ) له مسائل القضاء والفتيا .
وهنالك أيضا محمّد بن أحمد السقطي المالقيّ ، كان في أواخر القرن التاسع ، له كتاب في الحسبة . ومن فقهاء هذه الحقبة محمّد بن ( محمّد بن ) يوسف الموّاق ( ت 897 ه ) ، عالم غرناطة في وقته ، له : شرح مختصر خليل . ثمّ يأتي هنا أحمد بن أحمد المعروف بزرّوق ( ت 899 ه ) له : شرح على رسالة ابن أبي زيد ( مصر 1332 ه ) .
وقد أورد له عبد اللّه كنّون ( ص 218 ) عددا من الكتب في الفقه وأصول الفقه والتصوّف لم يميّز بعضها من بعض ( راجع أيضا شذرات الذهب 7 : 363 ) .
ولأبي سالم إبراهيم بن هلال ( ت 903 ه ) شيخ سجلماسة ومفتيها : كتاب
تاريخ الأدب العربي — صفحة 68
مساهمون: عمر فروخ
ص٦٨