تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١
الدين - تلخيص عدد من كتب ابن رشد « 1 » - تقييد في المنطق - كتاب في الحساب - شرح رجز في أصول الدين للسان الدين بن الخطيب « 2 » - شرح البردة « 3 » - شفاء السائل لتهذيب المسائل « 4 » . وينظم ابن خلدون الشعر فيطيل . ومعظم شعره في المديح وفيما يتّصل بالمديح . وفي شعره معان كثيرة أكثرها يرد عند كبار شعراء العربية من أمثال أبي تمّام وابن الرومي والمتنبّي . وفي قوافيه خاصّة كثير من الألفاظ على صيغ غير مألوفة ، وكثير من قوافيه قلق مجلوب ( لا ينزل في ختام الأبيات منزلة مألوفة أو مستقرّة ) . وعلى شعره عامّة قدر كبير من الجفاف وقلّة الطّلاوة . وكان ابن خلدون يشعر بذلك كلّه ، ولذلك قال :
وما كان لي نظم القريض بضاعة ، * ولكن دعاني نحو مدحك جاذب .

3 - مختارات من آثاره

- من المقدّمة

( أ ) من الديباجة :

الحمد للّه الذي له العزّة والجبروت ، وبيده الملك والملكوت « 5 » ، وله الأسماء الحسنى
هامش
- سنة 543 أو 544 للهجرة ( 1148 - 1150 م ) . وهو من المفسّرين ( للقرآن الكريم ) ومن الفقهاء والفلاسفة . كانت وفاته سنة 606 ه ( 1210 م ) . ( 1 ) من كتب ابن رشد التي كان ابن رشد قد لخّصها من كتب أفلاطون وأرسطو ، فيما يبدو ، ككتاب السياسة ( المعروف باسم « الجمهورية » ) لأفلاطون ، وكتاب السياسة لأرسطو ( راجع مؤلّفات ابن خلدون ، ص 9 - 10 ) . ( 2 ) لسان الدين بن الخطيب ( ت 776 ه ) . ( 3 ) البردة : بديعية ( قصيدة في مدح محمّد رسول اللّه ) لكعب بن زهير المتوفّى سنة 26 للهجرة ( 645 م ) ( راجع الجزء الأوّل ، ص 282 وما بعد ) . ( 4 ) في مسائل مختلفة ، منها التصوّف . ( 5 ) العزّة : القوّة والغلبة ( المتغلب على كل ما سواه ) . الجبروت : القهر ( حمل الناس على الطاعة ) . الملك ( الحكم في الأرض ) والملكوت ( الحكم في السماء ) . - الجبروت والملكوت ( هما في الأغلب بصيغة الجمع - بالواو والتاء من اللغات الأعرابية ( التي يقال لها خطأ سامية - للدلالة على جميع أنواع الملك إلخ ) .