ولمحمّد بن أحمد بن مرزوق العجيسي التلمساني المعروف بالحفيد * * ( 766 - 842 ه ) : أنواع الزراري في مكرّرات البخاري - المتجر الربيح في شرح الصحيح ( للبخاري ) رجز في علم الحديث - روضة الإعلام بأنواع الحديث السام ( السامي ) . ولأبي القاسم السّلويّ من أحياء القرن التاسع : شرح صحيح مسلم . ولأبي زيد عبد الرحمن بن محمّد الثعالبيّ الجزائريّ ( 786 - 875 ه ) : الأنوار ( في المعجزات النبويّة ) . وفي نحو سنة 875 صنّف أحمد بن زكريّا المغربي « معلّم الطلّاب بما للحديث من الألقاب » ( طبقات الحديث : صحيح ، حسن ، مرفوع ، مرسل . . . . . ، ضعيف الخ ) .
وكان محمّد بن يوسف السّنوسي ( 832 - 895 ه ) متعدّد نواحي الشخصية كثير التأليف له في الحديث : مكمّل إكمال الإكمال - شرح مشكلات البخاري - مختصر الزركشي على البخاري - مختصر الروض الأنف ( للسهيلي ) - مختصر الأبي « 1 » على ( صحيح ) مسلم . ومن الأسماء المشهورة في هذا الباب أبو عبد اللّه محمّد بن القاسم التلمساني المعروف بابن الرصّاع ( ت 894 ه ) ، كان قاضيا وإماما في جامع الزيتونة في تونس الحاضرة ، له : تحفة الأخيار في الصلاة على النبيّ المختار - تذكرة المحبّين في أسماء سيّد المرسلين - الهداية الكافية . ومن علماء الحديث في هذه الحقبة أحمد بن زرّوق ( ت 899 ) * * ، له كتب في الحديث والفقه والتصوّف . ولابن غاز المكناسيّ ( ت 919 ه ) * * : إرشاد اللبيب إلى مقاصد حديث الحبيب - الفهرسة المباركة ( فهرس لمحدّثي فاس ولآثارهم ) .
. . . . . علوم الفقه :
وكانت الرّغبة في الفقه دائما شديدة . فمن فقهاء هذه الحقبة عبد السلام بن غالب المسراتيّ المعروف بابن غلّاب ( ت في القيروان 648 ه ) له : الوجيز في الفقه . ومنهم راشد بن الوليد الفاسيّ ( ت 675 ه ) له : كتاب « الحلال والحرام » - حاشية على المدوّنة . ومنهم عبد اللّه بن سعد بن أبي جمرة ( حمزة ) الأندلسيّ ( ت 699 ه في
هامش
( 1 ) الأبّي ( بالضمّ ) هو محمّد بن خلفة ( بالكسر ) بن عمر من بلدة أبّة ( بينها وبين القيروان ثلاثة أيام ) من علماء الحديث ومن الفقهاء ، توفيّ سنة 837 ه ( 1424 م ) .