رجالا ونساء ) - تحصيل الإصابة في تفضيل الصحابة .
وهنالك علم الدين القاسم بن محمّد البرزاليّ ( 665 - 739 ه ) الإشبيليّ ، نسبة إلى برزالة ( قبيلة من البربر ، كان أصل أهله من إشبيلية ، وكان مولده في دمشق ، له :
ثلاثيّات مسند أحمد بن حنبل - العوالي المسندة - تأليف في طبقات المحدّثين - معجم شيوخه . ثمّ هنالك عائشة بنت عليّ الصنهاجيّة كانت عالمة بالحديث .
ولابن جزيّ ( ت 741 ه ) ( * * ) مرتّب رحلة ابن بطّوطة : وسيلة المسلم في تهذيب صحيح مسلم .
وصنّف أبو بكر الكتّانيّ ، سنة 743 ، الإلمام لذوي النهى والأحلام . ولعيسى بن مسعود الزواوّي ( 664 - 743 ه ) إكمال الإكمال . وهنالك كذلك عبد المهيمن الحضرميّ ( ت 749 ه ) * * السبتيّ ، كان له تقدّم في علم الحديث وضبط رجاله .
صنّف مشيخة ( ثبتا بأسماء شيوخه احتوت على ألف شيخ ) . وكان محمّد بن جابر الواديآشيّ ( 673 - 749 ه ) واسع المعرفة بالحديث قليل البضاعة في الفقه نعته ابن خلدون بإمام المحدّثين في تونس ، له « أربعون حديثا » ( تدلّ بروايتها عن رجال متباعدين في الأوطان على اتّساع رحلته ) . وله تعاليق وأسانيد في الفقه .
ويذكر عبد اللّه كنّون ( ص 216 ، 217 ) أبا عبد اللّه الكرسبوطيّ الفاسيّ المولود سنة 690 ثمّ يذكر الكرسوطيّ الفاسيّ ( لعلّهما واحد ، واختلاف التهجئة من خطأ الطبع ) ويورد مع ذكرهما عددا من كتب الحديث والفقه . كما يذكر كنّون أيضا ( ص 216 ) أبا القاسم بن عمران الحضرميّ السّبتي ويورد له « الشافي في اختصار التيسير والكافي » في فضل علوم القرآن والحديث . وهنالك عبد اللّه بن محمّد بن فرحون ( 693 - 769 ه ) ، أصله من تونس ومولده ومنشؤه ووفاته في المدينة ( لم يخرج منها إلّا إلى مكّة ) ، له : الدرّ المخلّص من التقصّي والملخّص ( جمع فيه أحاديث الكتابين ) - كشف المغطّى في شرح مختصر الموطّا ( شرح للكتاب السابق كما في الديباج 145 ، الأسطر 6 - 8 ) .
ولمحمّد بن محمّد النذروميّ التلمسانيّ ( ت بعد 777 ه ) ثبت ( ذكر فيه ما أخذه عن معاصريه من علماء الحديث ) . وكان أبو عبد اللّه محمّد بن سعيد الرعينيّ الأندلسيّ
تاريخ الأدب العربي — صفحة 57
مساهمون: عمر فروخ
ص٥٧