المرزوقيّة لحلّ الأقفال واستخراج خبايا الخزرجيّة أو « 1 » شرح القصيدة الخزرجية المسمّاة : الرامزة الشافية في علم العروض والقافية ( لأبي محمّد عبد اللّه بن محمّد الأنصاريّ الخزرجيّ الأندلسيّ المتوفّى نحو سنة 226 ) - تمهيد السالك إلى شرح ألفيّة ابن مالك - المسند الصحيح الحسن من أحاديث السلطان أبي الحسن « 2 » - النور البدريّ في التعريف بالفقيه المقري « 3 » ، إلخ .
3 - مختارات من آثاره
- قال ابن مرزوق الخطيب في المقريّ الجدّ « 4 » :
كان صاحبنا المقريّ معلوم القدر مشهور الذّكر تبعه بعد موته ، من حسن الثناء وصالح الدعاء ، ما يرجى له النفع به يوم اللقاء « 5 » . وعوارفه معلومة عند الفقهاء مشهورة عند الدهماء « 6 » .
- عرف ابن مرزوق الخطيب أن لسان الدين بن الخطيب قادم إلى فاس برسالة إلى السلطان أبي عنان . فأرسل إليه مركوبا ( حصانا لركوبه ) ومعه رسالة فيها إشارة إلى فضل أبي عنان . من هذه الرسالة :
من قاس جود أبي عنان في النّدى * بسواه ، قاس البحر بالضحضاح « 7 » :
ملك يفيض على العفاة نواله * قبل السؤال وقبل بسطة راح « 8 » .
فلجود كعب وابن سعدى في النّدى * ذكر محاه عن نداه ماحي « 9 » .
هامش
( 1 ) لعلّ العنوانين لكتاب واحد .
( 2 ) هو السلطان المريني أبو الحسن علي بن سعيد ( ت 752 ) .
( 3 ) راجع الحاشية التالية .
( 4 ) محمد بن محمد المقري ( ت 759 ه ) وهو جد أحمد بن محمد المقري ( ت 1041 ) مؤلف « نفح الطيب » .
( 5 ) يوم اللقاء : يوم القيامة .
( 6 ) الدهماء : عامّة الناس : سوادهم ( الجانب الأعظم منهم ) .
( 7 ) الضحضاح : الماء القليل العمق ، القليل .
( 8 ) أفاض : سكب . العافي : الذي يطلب العطاء . النوال : العطاء .
( 9 ) كعب بن مامة من أجواد الجاهلية . وأمّا ابن سعدى فعرّفه إحسان عبّاس ( نفح الطيب 6 : 64 ح ) أنّه أوس بن حارثة الطائي ( راجع أيضا ابن الأثير 1 : 627 ) . الندى : الكرم .