؛ بغية الوعاة 14 ، راجع 176 ؛ نفح الطيب 1 : 38 ، 2 : 387 ، 664 - 675 ( مع شيء من الاستطراد ) ، 680 - 690 ، 4 : 320 - 321 ، 5 : 200 ، 202 ، 471 ، 604 ، 6 : 172 ، 213 ، 7 : 302 - 326 ، ثمّ معارضات له 337 - 339 ، 347 ، 349 - 371 ؛ شذرات الذهب 6 : 368 ؛ دائرة المعارف الإسلامية بروكلمن 2 :
14 - 15 ، الملحق 2 : 6 ؛ سركيس 60 - 61 ؛ الداية 537 - 539 ؛ الأعلام للزركلي 6 :
225 - ( 5 : 328 ) .
محمّد بن يوسف الثغري التلمسانيّ
1 - هو أبو عبد اللّه محمّد بن يوسف القيسيّ الثّغريّ ، ولد في تلمسان ونشأ فيها . وقد أدرك دولة بني زيّان في دورها الأول ودورها الثاني ، وكان وثيق الصّلة ببلاطيها :
ألقى قصيدة في المولد النّبويّ الشريف ( 717 ه - 9 / 10 / 1369 م ) « 1 » ، في عهد أبي حمّو موسى الأول بن عثمان ( من سلاطين الدور الأوّل ) ثمّ كان من شعراء أبي حمّو موسى الثاني بن يوسف ( 760 - 791 م ) من سلاطين الدور الثاني . فإذا نحن قبلنا هاتين الروايتين ، وجب أن يكون محمّد الثّغري هذا قد عاش مدّة طويلة جدّا ، وأن يكون قد ولد سنة 690 ه ( إذا نحن فرضنا أن يكون قد ألقى قصيدته تلك وعمره خمس وعشرون سنة فقط ) . ثمّ لا يجوز أن يكون قد أدرك أحدا بعد أبي حمّو الثاني .
وتقع وفاة محمّد بن يوسف الثّغريّ في أواخر القرن الثامن ، نحو سنة 780 للهجرة ( 1378 م ) في الأغلب .
2 - كان محمّد بن يوسف الثغريّ أديبا عارفا بفنون الأدب ناثرا شاعرا . وفنونه المدح والرثاء والوصف والشّعر الدينيّ . وكانت بينه وبين لسان الدين بن الخطيب ( ت 776 ه ) مراسلات .
هامش
( 1 ) تاريخ الجزائر العام 2 : 199 ؛ الطمّار 177 . ومن غير المألوف أن يكون قد أدرك أبا زيّان ( 796 - 801 ه ) ثمّ عاش بعده ، كما يقول عبد الحميد حاجيّات ( الأصالة 4 : 26 ص 150 ) .