تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
( 22 / 1 / 1298 م ) . بدأ أخذ العلم عن أبيه وعن نفر منهم : أبو إسحاق إبراهيم الغافقيّ ( ت 716 ه ) وأبو عبد اللّه محمّد بن رشيد السبتي ( ت 721 ه ) وأبو عبد اللّه محمّد بن هاني السبتي ( ت 733 ه ) وغيرهم . رحل أبو القاسم السبتي إلى الأندلس في مطلع حياته وتصدّر للإقراء في مالقة واتّصل ، في أثناء ذلك ، برئيس الكتّاب أبي الحسن الجيّاب « 1 » فكانت بينهما مراسلات ومخاطبات فصداقة . ويبدو أنّ ابن الجياب أشار بانتقاله من مالقة إلى غرناطة وأنّه أدخله في ديوان الإنشاء . ثمّ إنّ أبا العبّاس السبتي تولّي الخطابة والقضاء في غرناطة . غير أنّه صرف عن قضاء غرناطة ، في شعبان من سنة 747 لغير زلّة . وقد تولّى القضاء في وادي آش « 2 » ثم أعيد وشيكا إلى قضاء غرناطة وظلّ في هذا المنصب إلى حين وفاته ، في 21 شعبان من سنة 760 « 3 » ( 18 / 6 / 1359 م ) . 2 - كان أبو القاسم السبتي مقدّما في عدد من فنون العلم والأدب : في التفسير والحديث والفقه والأحكام واللغة والنحو والبلاغة والعروض والتاريخ . وهو مصنّف له : رفع الحجب المستورة عن محاسن المقصورة ( شرح مقصورة ابن حازم القرطاجنّي ) - رياضة الأبي في شرح قصيدة الخزرجيّ ( أرجوزة : الرامزة الشافية في علم العروض والقافية أو القصيدة الخزرجية لأبي عبد اللّه محمّد بن عثمان الخزرجي من أحياء النصف الأوّل من القرن السابع للهجرة ) - شرح تسهيل الفوائد ( لابن مالك الطائي الجيّاني المتوفّى سنة 672 ه ) - جهد المقلّ ( ديوان شعره ) - وغير ذلك من الشروح . ثمّ هو ناثر مترسل شاعر من فنونه الوصف والغزل خاصّة والمدح .

3 - مختارات من آثاره

- قال أبو القاسم السبتي الغرناطيّ يصف ساقية ( ناعورة ) :
هامش
( 1 ) انظر فوق ، ص 438 . ( 2 ) وادي آش قرب غرناطة . ( 3 ) في نفح الطيب ( 5 : 197 ) : وفاته سنة 761 ه .
تاريخ الأدب العربي — صفحة 478 | عمر فروخ