تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
- وقال في التورية :
يقولون لي : أصبحت بالآس مولعا ! * فقلت : وهل في حبّي الآس من باس « 1 » ألم تعلموا أنّ الهوى قد أعلّني ؛ * وكيف ترى شوق العليل إلى الآسي « 2 » ؟ * وغزال له جفون مراض * تبعث الوجد في قلوب الصّحاح « 3 » . غرّني لحظه ، وقد قيل : شاك ! * فإذا هم يعنون شاكي السّلاح
- وكتب أبو عبد اللّه بن جزيّ إلى أمير المؤمنين المتوكّل على اللّه أبي عنان فارس يهنّئه بشفاء ولده أبي زيّان محمّد وضمّن هذه التهنئة عددا كبيرا من أسماء الكتب ( أسماء الكتب محصورة بين أهلّة ) :
ما ذا عسى ( أدب الكتّاب ) يوضح من « 4 » * خصال مجدك وهي ( الزاهر ) ( الزاهي ) . وما الفصيح ب ( كليّات ) ( موعب ) ها * ( كاف ) فيأتي ب ( أنباء ) و ( إنباه ) .
أبقى اللّه تعالى مولانا الخليفة ولسعادته ( القدح المعلّى ) ، و ( لزاهر ) ( كمال ) ه ( التاج
هامش
( 1 ) المولع : المغرم . الآس نبات مستقيم العروق قاسي الورق طيّب الرائحة . ( 2 ) أعلّني : أمرضني . الآسي : الطبيب . ( 3 ) الوجد : الحبّ . شاك : مريض . شاكي السلاح : متقلّد جميع سلاحه ( استعدادا للقتال ) . ( 4 ) هنالك عدد من هذه الكتب لم أهتد إليها ( الزاهي ، الموعب ، الميقات ) ؛ ثمّ هنالك كتب في أسمائها « اشتراك » والإشارة إليها في هذا النصّ تدلّ على عدد من الكتب ( الزاهر ، الأنباء ، الكمال ، نزهة الناظر ، القصد والأمم ، الايضاح ، الإرشاد ، شفاء الصدور ، الملخّص ) . أمّا سائر هذه الكتب فمعروف : أدب الكتّاب ( لأبي بكر محمّد بن يحيى الصولي المتوفّى نحو 336 ه ) ، فصيح اللغة ( لثعلب المتوفّى سنة 291 ه ) ، إنباه الرواة على أنباه النحاة ( لعليّ بن يوسف القفطي المتوفّى 646 ه ) ، التاج المحلّى في مساجلة القدح المعلّى ( للسان الدين بن الخطيب المتوفّى 776 ه ) ، المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر لأبي الفتح بن الأثير المتوفّى 637 ه ) ، العقد المنظّم للحكّام فيما يجري بين أيديهم من العقود والأحكام ( لأبي محمّد عبد اللّه بن عبد اللّه بن سلمون الكتّاني المتوفّى 767 ه ) ، إحياء علوم الدين لأبي حامد الغزّاليّ المتوفّى 505 ه ) ، منهاج العابدين ( للغزّالي أيضا ) ، تنبيه الغافلين ( لأبي الليث السمرقندي المتوفّى 375 ه ) ، مطمح الأنفس ومسرح التأنّس في ملح أهل الأندلس ( للفتح بن خاقان الأندلسي المتوفّى 529 ه ) ، بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس ( لابن عميرة الضبّي المتوفّى 599 ه ) ، أدب الدنيا والدين ( لأبي الحسن المارودي المتوفّى 450 ه ) ، سراج الملوك لأبي بكر الطرطوشي المتوفّى 520 ه ) . والكتب التي لم تذكر هنا معروفة لمؤلّفين متأخّرين في الزمن .