بأشياء من الضّعف ( في النحو وفي الوزن ) ، ولا تكاد تلمح له ابتكارا ، وكثير من معانيه مكرّر في مقطّعات عديدة . ثمّ هو مكثر اختار له المقريّ ما ملأ به أكثر من خمسين صفحة من « نفح الطيب » .
وابن ليون التّجيبيّ مصنّف مكثر له ثلاثون كتابا ( وقيل : مائة كتاب ) ، منها : أنداء الدّيم في الوصايا والمواعظ والحكم ( انتهى من تأليفه في منتصف شعبان من سنة 731 ) - الأبيات المهذبة في المعاني المقرّبة - نصح ( نصائح ؟ ) الأحباب وصحائح الآداب - العمدة في علوم الإسناد ( الحديث الشريف ) - إبداء الملاحة وإنهاء الرّجاحة في أصول صناعة الفلاحة ( رجز ) - كتاب في الهندسة - كتاب في الفلاحة - كمال الحافظ وجمال اللافظ في الحكم والوصايا والمواعظ .
واختصر ابن ليون التجيبيّ عددا من الكتب منها : لمح السّحر في روح الشّعر ( لمحمّد بن أحمد بن الجلّاب الفهريّ - أتمّ اختصاره سنة 739 ه ) - بغية المؤانس من « بهجة المجالس وأنس المجالس » ( لابن عبد البرّ ) - المرتبة العليا ( لابن رشاد القفصي ) - النّخبة العليا من « أدب الدين والدنيا » ( لأبي الحسن الماوردي ) - الإنالة العلمية « من رسالة في أحوال فقراء الصوفية المتجرّدين » ( لعليّ بن عبد اللّه الششتري ) .
3 - مختارات من شعره
- من مقطّعاته في الأدب ( الحكمة ) :
* شرّ إخوانك من لا * تهتدي فيه سبيلا :
يظهر الودّ ويخفي * مكره داء دخيلا ؛
يتّقي منك اتّقاء * وهو يوليك الجميلا !
* لن لمن تخشى أذاه * والقه في باب داره .
إنّما الدنيا مدارا * ة ؛ فمن تخشاه داره !
* إذا كانت عيوبك عند نقد * تعدّ ، فأنت أجدر بالكمال .
متى سلمت من النّقد البرايا ؟ * وحسبك ما تشاهد في الهلال !